مطرب مدرسة القومية في دار السلام

الخميس 08 مايو 2014 06:46 ص
image
محمد ممدوح: بدأت الغناء وعمري 3 سنوات وأتدرب في مكتب «حسن دنيا» بدأ محمد ممدوح، ابن دار السلام، الغناء وهو صغير وظهر ليؤدي إحدى الأغنيات في عيد الأم على شاشات التليفزيون، كما حصل على بعض الجوائز، وغنى في الأوبرا في حفل تكريم الملحنين، وفي محاولة للتعرف على تجربة «محمد»، أو «مروان» حسب اسمه الفني، أجرينا معه الحوار التالي: متى بدأت الغناء؟ عندما كان عندي 3 سنوات، وعندما دخلت المدرسة بدأت أغنى كورال، وفي الصف الثاني الإعدادي أصبحت مطرب المدرسة القومية بالمعادي. من الذي علمك الغناء؟ في المدرسة شجعني بعض المدرسين على الغناء، والذي دربني هو الموسيقار حسن دنيا، وهو الذي يدربني إلى وقتنا هذا. من الذي اكتشف موهبتك؟ وكيف؟ كان للمعلمات دور كبير، فالأستاذتان سحر ولمياء، اللتان تعملان بمدرسة القومية، شجعتاني كثيرا، كما اكتشف عمي أن صوتي جميل، وأني موهوب في الغناء في فرح بنت عمتي، وأنا أغني لها، ومنذ أن سمع صوتي وقتها وهو يحاول أن يشجعني إلى وقتنا هذا. أين تتدرب على الغناء؟ في مكتب الموسيقار حسن دنيا. ما الاستديو الذي تغني فيه؟ أغني في استديو التكامل. ما أقرب أعمالك إليك؟ أول أعمالي التي بدأت بها، وهي أغنية أغلى الحبايب، التي نفذتها في عيد الأم وعرضت على راديو FM كما عرضت أيضا على القناة الثانية. هل غنيت أمام جمهور؟ نعم بالمدرسة في حفل ختام العام الدراسي. من الذي شجعك على أن تغني أمام جمهور؟ الذين شجعوني هم والدتي والمدرسون في المدرسة. لماذا اخترت اسم «مروان» كاسم فني؟ أطلقه على الموسيقار حسن دنيا، والفنان محمد نور ومنتج الشركة «هشام السيد» هذا الاسم حتى يصبح اسمي الفني. هل أنت منضم لفريق غناء؟ ولماذا؟ لا، والسبب أني أحببت أن أكون مستقلا عن أي فريق لعدم حدوث مشكلات. هل حصلت علي أي جوائز في الغناء؟ أخذت مركز أول في مسابقة بين مدارس محافظة حلوان. ماذا تحب أن تقول للذين ساعدوك؟ بعد فضل الله سبحانه وتعالى أحب أن أقول لكل من المنتج هشام السيد والموسيقار حسن دنيا والشاعرة يسرية عبدالسميع والفنان محمد نور إني أشكرهم وإن حققت نجاحا فإن هذا سوف يكون بسببهم.