تباين الآراء حول امتحان الفيزياء.. وإجماع على قصر فترة امتحان التاريخ

الخميس 15 يونيو 2017 01:59 م
image
تباينت أراء طالبات الشعبة العلمية في مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات، في منطقة دار السلام، حول امتحان مادة الفيزياء، الذي وصفه بعضهن بأنه جاء في مستوى الطالب المتوسط، كما وصفته أخريات بالمعقد وضم نقاط غير مباشرة. كما أدت طالبات الشعبة الأدبية في مدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة، امتحان التاريخ، يوم الأحد الموافق 11 يونيو، الذي اشتكت الطالبات من قصر مدته، ووجود أسئلة غير متوقعة، لذا حرص فريق "صوت السلام" على رصد أراء طالبات الشعبة العلمية حول امتحان مادة الفيزياء في الشطور التالية.. تقول الطالبة دعاء أحمد: "امتحان الفيزيا صدمة لنا بعد امتحان الأنجليزي، لأن المسائل غير مباشرة، والنقط السهلة كانت في سؤال الاختيارات بس، ورغم إن المائل درجاتها أكبر في الامتحان، والفيزيا الحديثة كانت صعبة، وفي النظام القديم مكنتش سهلة وكلها إجباري زي نظام البوكليت، اللي بيسمح لنا باختيار 4 أسئلة من ضمن 5 أسئلة، عشان كده هو نظام امتحان أفضل من القديم". "اللجنة بتاعتي كانت شديدة وما بتسمحش لحد يبص جنبه جتى، لجان الأدبي بتكون متهاونة شوية، زي ما زمايلي بيقولوا لي، وبالطرريقة دي هما بيجيبوا أعلى مننا، وهنتظلم في التنسيق، وكان نفسي أدخل كلية هندسة بس الامتحانات ضيعت حلمي".. هكذا تتحدث الطالبة شيماء عيد، عن امتحان الفيزياء. تنفي الطالبة إسراء محمد، صعوبة امتحان الفيزياء وتقول مدللة على ذلك: "الامتحان كان في مستوى الطالب اللي مذاكر والوقت مناسب له عشان يجاوب، والامتحان كان فيه نقط صعبة لكن مكنتش كتير". وتوافقها الطالبة داليا أحمد الرأي بقولها: "مكنتش متوقعة أتفاجئ إن امتحان الفيزيا يجي بالسهولة دي، لأن السئلة كانت مباشرة، ده غير إن المسائل اللي جت كانت طريقتها مباشرة نسبيًا، والوقت كان كافي للحل والمراجعة". وكانت تلك هي أراء طالبات الشعبة الأدبية حول امتحان مادة التاريخ، حيث تقول سملى محمد: "مكنتش متوقعة وجود بعد النقط في الامتحان رغم سهولتها، لأنها كانت بين سطور الدورس، عشان كده مركزتش عليها وقت المذاكرة، وانشغلت بنقط تانية، وتوقعت وجود أسئلة صعبة أكتر، زي ما حصل في الامتحانات اللي فاتت". "أنا مراجعتش الامتحان بعد ما خرجت من اللجنة، عشان مزعلش لو حليت حاجه غلط، والـ3 ساعات كانوا قصيرين جدًا على حل 40 سؤال، والأسئلة كانت محتاجه وقت طويل لأن إجابتها طويلة، وكان لازم يمدوا فترة الامتحان، أو يقللوا عدد من السئلة عشان نلحق نراجع".. هكذا تعبر الطالبة رانيا حسن، عن استيائها من قصر فترة امتحان التاريخ. وتقول الطالبة فاطمة محمود: الامتحان مجاش فيه حاجه من توقعات المدرس، والمراقبين ساعات بيسيبوا اللجنة، لكن مفيش حد عارف المعلومة عشان ينقلها لغيره، وكان عندنا أمل نجيب درجات عالية في امتحان التاريخ، عشان نعوض اللي فقدناه في الامتحانات اللي قبله". تقول الطالبة سارة سعيد: "الامتحان ما جاش من نماذج الوزارة، وخسارة بعد تعب سنة كاملة يجيبوا لنا امتحانات معقدة كده، تكون عائق بينا وبين الكليات اللي عايزين ندخلها". وتخالفها الرأي الطالبة هاجر مرعي حيث تقول: "امتحان التاريخ كان في مستوى الطالب المتوسط، لأن السئلة كانت مختصرة، والوقت مناسب لها، وامتحان التاريخ ضمن لي درجات تحسن مجموعي الكلي، ويعوض الدرجات اللي ضاعت في امتحان الإنجليزي". وفي الختام تقول الطالبة شاهيناز: "الأسئلة كانت مركزة على الفصل السادس والسابع، ورغم مذاكرتنا للـ8 فصول المقررة علينا في المنهج، وتهديد المراقبين لنا بعمل محضر غش، في حالة إذا أتكلمنا وده في حد ذاته بيوترنا".