أهالي عن عصائر البودرة: بنحاول نوفر.. وأخرين: مضرة بالصحة

السبت 10 يونيو 2017 01:24 م
image
يقبل عدد كبير من الأشخاص بمنطقة دار السلام، على تناول العصائر والمشروبات المثلجة بمختلف أنواعها عند الإفطار في شهر رمضان، ويزداد الأمر مع ارتفاع درجة الحرارة، ليعوضوا ما فقدته أجسادهم خلال ساعات الصيام، وفي ظل موجة غلاء الأسعار زاد الإقبال على شراء "عصائر البودرة"، بسبب سعرها القليل، وسهولة تحضيرها، لذا حرص فريق "صوت السلام" على رصد أراء البائعين والأهالي حول ذلك الأمر في السطور التالية.. يقول بائع بأحد محلات العطارة، الذي رفض ذكر اسمه: "في إقبال كبير على عصاير البودرة من فترة، وازد مع استعدادات رمضان، لأن سعرها رخيص وبتتعمل بسرعة، وإحنا كناس شغالة في العصاير، ما أستوردناش السنة دي كركدية وعرقسوس لأن أسعارهم غليت جدًا مع ارتفاع سعر الدولار، ووسط الغلا دا استقر الأهالي علة البديل وهو عصاير البودرة، اللي ما أتأثرش أغلبها بالغلا، وكمان بتتصنع في مصر، وده ما يمنعش إن الإقبال عليها غلى سعرها خاصة عصير قمر الدين، اللي سعره تجاوز الـ26 جنيه، بعد ما كان بـ18 جنيه". أما الأهالي فكانت أرائهم كالتالي.. تقول سمر حمدي: "بحاول أوفر في استهلاك بيتي على أد ما اقدر، عشان كده استبدلت كل العصاير الطازة بعصاير البودرة، ومش عارفة مدى ضررها، لكن حريصة إني أشوف تاريخ إنتاجها، وتاريخ إنتهاء صلاحيتها، وبقول لنفسي هو يعني العصاير اللي هتموتنا ما إحنا كده كه تعبانين". "عصاير البودرة كارثة صحية، لأنها بتتكون من حمض الأسكروبيك، وفوسفات الكالسيوم، والأسبارتام، وألوان صناعية، اللي زيادتها بتدمر خلايا الجسم، وبتسبب الإصابة بالسرطان، وحصوات الكلى، والعصاير اللي واخده تصريح من وزارة الصحة، ولها معايير صحية هي اللي ممكن نشتريها، ونبعد عن العصاير اللي بتتعمل تحت السلم لأن هي اللي بتسبب الأمراض".. هكذا تتحدث داليا ياسين، طبيبة، عن خطورة عصائر البودرة. "مبدخلهاش بيتي".. هكذا يبدأ مصطفى حسين، 45 سنة، موظف حكومة، حديثه عن عصائر البودرة، ويتابع "العصاير دي بتدمر الصحة، والكبد، والجهاز الهضمي، وما أقبلش بدخولها بيتي، وبستبدلها بالمشروبات الساخنة زي الشاي والقهوة، لأنها في النهاية مشروبات طبيعية، وطبعا زيادة شرا عصاير البودرة السبب فيها الغلا اللي إحنا فيه". تقول الطالبة ندى محمود، 17 سنة: "كنت بشتري عصاير البودرة، وبطلت بعد ما عرفت أضرارها، خاصة بعد ما عرفت تأثيرها على القولون والمعدة والجهاز الهضمي بشكل عام، لأن فيها مكسبات طعم ولون صناعية، ده غير المواد الحافظة، وكمان نسبة أملاح كبيرة، وإذا كانت الأسعار الطبيعية غالية فهي هتفضل أفضل من عصاير البودرة بكتير". تقول الطالبة الجامعية حنين محمد، 21 سنة: "عصاير البودرة طعمها حلو، وفيه طعم العصير الطبيعي، معرفش أضرارها ومش عايزه أعرف". "ما بحبش عصير البودرة، وبفضل الطبيعي عليه لأنه أفضل ومش مضر، زي عصاير البودرة اليل ضررها بيبان على المدى البعيد، ولو الأهالي عرفوا دا هيخافوا على صحتهم وهيشتروا العصاير الطبيعية رغم أسعارها الغالية".. هكذا يعلق محمد محمود، 25 سنة، على ظاهرة إقبال الأهالي على شراء عصائر البودرة خلال شهر رمضان.