أهالي دار السلام: "رمضان في منطقتنا حاجه تانية وهنفرح عمد"

السبت 10 يونيو 2017 12:18 م
image
بدت فرحة أهالي منطقة دار السلام بقدوم شهر رمضان، علامة بأن استقبال الشهر والاحتفال به سيختلف هذا العام بالمنطقة عن السنوات الماضية، رغم موجة ارتفاع الأسعار المستمرة، والتي لم تمنع الأهالي من تعليق الزينة والفوانيس بجميع شوارع المنطقة، وحرص فريق "صوت السلام" على رصد فرحة أهالي المنطقة بقدوم شهر رمضان في السطور التالية.. يقول عمار حسين، 40 سنة، يعمل نجار: "هو في أحلى من فرحة رمضان، أو أحلى من المسلسلات اللي بتيجي في الشهر ده، رمضان أصله مكنش فيه فرحه أوي أما رمضان بتاع دلوقتي حاجه جديدة وفرحته بتتشكل كل سنة، كفاية فرحة العيال برمضان، وكفاية كمان الأسعار اللي هتولع في الناس، ده غير أشكال الزينة وجمالها وهي متعلقة في الشارع، بجد تحية للشباب اللي عملوها وبيطوروا الحاجات الجميلة اللي زي دي". "رمضان بيختلف كل سنة، بسبب شكل الزينة اللي بتتغير كل سنة، وكمان الفوانيس وأشكالها والوانها اللي بتتغير كل سنة كمان، وعن الأسعار فطبعًا كل بياع بيستغل الظروف وبيغلي الأسعار، وطبعًا أسعار الياميش، والزبيب، والعصاير، فهي كده كده غالية".. هكذا يرى مصطفى سعيد، 22 سنة، طالب بكلية الحقوق، استعدادات رمضان، وغلاء أسعار المنتجات مع قدوم الشهر. يقول سعيد عباس، 47 سنة، بائع ألبان: "فرحة الناس هي اللي بتحلي رمضان، وطبعًا مع تطور التكنولوجيا بتطور الحاجات التانية زي الفوانيس، وبيتحط فيها صور الفنانين والمشاهير، والشوارع بتتملي زينة بفضل الشباب اللي بيبقوا في قمة سعادتهم بقدوم شهر رمضان". تقول آمال سيد، 39 سنة، ربة منزل: "بحب أستنى رمضان لأن هو اللي بيخلي العيلة تتجمع ويفطروا مع بعض، وطبعًا فرحة رمضان مش زي أي فرحة، والواحدة مننا بتحس بفرحة وهي نازلة تجيب الزبيب، والتمر، والسوبيا للفطار، ده غير إن فرحة الولاد بالصواريخ والبومب بتبقى جميلة، وأحلى صوت صوت المسحراتي، ورمضان بيبقى مختلف كل سنة". يقول علي عبد الله، 67 سنة، نجار مسلح: "رمضان في منطقتنا حاجه تانية خالص، والناس بتشوفنا وإحنا بنحتفل، فبيجوا من مناطق كتير عشان يتكلموا معانا ويصورونا، ويصوروا شغلنا، والناس مش فارق معاها أسعار، وبيقولوا هنحتفل يعني هنحتفل ، ورمضان السنة دي من وجهة نظري هيكون أحسن لنا، وهنثبت للمسؤولين إن مفيش حاجه هتوقفنا عن الاحتفال حتى لو كانت الأسعار، ده إحنا بنستنى رمضان من السنة للسنة لأن أيامه ما تتعوضش". "مش هنستنى حاجه من حد، ومفيش حاجه هتوقف فرحتنا برمضان، اللي الاحتفال به بيتطور مع الوقت، ومش مهم الغلا المهم نفرح من قلبنا بجد، وبنقول للمسؤولين هنفرح برمضان وهنعمل حاجات كتير حلوة".. هكذا يصف مجدي عمران، 42 سنة، حلاق، استقباله لشهر رمضان وسط غلاء الأسعار. يقول علي أيوب، 50 سنة، موظف: "رغم قرار الأوقاف بإلغاء مكبرات الصوت في صلاة التراويح، هنحتفل برمضان وهنعمل كل اللي يفرحنا، ده غير إن في أماكن كتير حلوة في دار السلام بتعمل خير، وإحنا بنساعدهم وبنفرح بالشغل وقت الصيام، وبالزحمة عند بتاع التمر اللي بتكون غير عادية، وبضحك الناس في وش بعض". وأخيرًا تقول رضا علي، 32 سنة، ربة منزل: "كفاية إن ربنا أدانا الشهر العظيم ده عشان نفرح ونستعد له، ونتفرج على شباب المنطقة وهما بيلموا فلوس الزينة، عشان يعلقوها في الشارع، ولو هنتكلم عن الأسعار فهي أغلى من السنة اللي فاتت، والزينة كمان، بس كفاية عليا فرحة ولادي وهما بيجيبوا العرقسوس من عم فاروق كل سنة".