فرحة طالبات "الألماني".. وشكوى طالبات "الأيطالي" و"الفرنساوي"

الثلاثاء 06 يونيو 2017 01:42 م
image
أدت طالبات الشهادة الثانوية امتحان اللغة الأجنبية الثانية، في مدرسة السلام الإعدادية بمنطقة دار السلام، يوم الثلاثاء الموافق 6 يونيو، وتباينت الأراء حول الامتحان، ما بين شكوى بعض الطالبات من صعوبة امتحان اللغة الفرنسية، وأخريات من بعض النقاط في امتحان اللغة الأيطالية، بينما وصفت الطالبات امتحان اللغة الألمانية، بأنه مباشر وخالي من الألغاز، لذا حرص فريق "صوت السلام"، على رصد أراء الطالبات وأولياء أمورهن، حول امتحان اللغة الأجنبية الثانية في السطور التالية.. تقول الطالبة إسراء عبد الله عن امتحان اللغة الفرنسية: "الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، باستثناء سؤال القواعد والبريد الإليكتروني، اللي جه عشان يبين الطالب المتميز عن غيره من الطلاب، ونظام البوكليت ساعدنا نوفر الوقت بدل ما نضيعه في تنظيم ورقة الإجابة، وأتمنى استمرار العمل به في السنين الجاية". "سؤال المواقف والرسالة كان أسهل حاجه جت في الامتحان، لكن سؤال القواعد خد وقت عشان نقدر نجاوب عليه، ونظام البوكليت خلاني مش مشتتة، لأن السؤال بيتجاوب عليه في نفس الورقة، وبكده منسيتش أجاوب ع الأسئلة".. هكذا تعلق الطالبة أمنية حسن، على امتحان اللغة الفرنسية. تقول الطالبة نورهان جلال عن امتحان اللغة الأيطالية: "كان في بعض الكلمات في سؤال القطعة معرفناش نترجمها، لكن سؤال التيما مكنش مباشر ومكنش واضح المطلوب من السؤال". "السهل الممتنع".. هكذا وصفت الطالبة دينا أشرف، امتحان اللغة الأيطالية وتابعت: "امتحان الأيطالي السنة اللي فاتت كان أسهل من السنة دي، والوقت كان كافي لحل الامتحان، لكن المشكلة كانت في دخول المدرسة متأخر عن معاد الامتحان، وكان لازم يدربونا أكتر على نظام البوكليت في المدرسة عشان نتعود عليه". وتعبر الطالبة شيماء فوزي، عن سهولة امتحان اللغة الألمانية: "خلصنا الامتحان قبل إنتهاء مدته، لأنه كان في مستوى الطالب الأقل من المتوسط، وكان مباشر ومفيهوش من الألغاز، وشايفة إن نظام البوكليت أفضل من النظام القديم". وعلى الجانب الآخر اشتكى أولياء الأمور من صعوبة امتحان بعض مواد اللغة الأجنبية الثانية، وسهولة البعض الأخر، "أنا عندي بنتي تمتحن دور تاني أحسن ما تجيب درجة وحشة".. هكذا تبدأ نوال يوسف، ربة منزل، حديثها عن الأمتحان. وتتابع: "إحنا بندفع فلوس للمدرس الخصوصي 150 جنيه في الحصة، عشان بنتي تجيب مجموع كويس يدخلها كلية من كليات القمة، وده استغلال من المدرسين الخصوصيين، خاصة بعد ما الطلبة بطلوا يروحوا المدرسة، ولازم نعيد تفعيل دور المدرسة من تاني، ورأيي كان لازم الطلبة تدرب على البوكليت".