الماشركون بمعرض الحرف اليدوية:"بنحيي التراث والخامات غالية ومفيش دعم"

السبت 01 أبريل 2017 01:01 م
image
نظمت مساحة "سبع صنايع" الفنية، بالتعاون مع 10 فنانين متمرسين في الفنون اليدوية، معرضًا للحرف اليدوية، ابتداءًا من 25 مارس حتى الأول من أبريل، بمقر "سبع صنايع"، ورصد فريق "صوت السلام" أراء المشاركات، والحاضرات للإطلاع على المنتجات وشرائها في السطور التالية.. تقول نهاد فوزي، 40 سنة، مؤسس معرض الحرف اليدوية: "الشعب المصري مستهلك، وبيستورد أكتر ما بيصدر، ومن هنا بدأت فكرة معرض الحرف اليدوية، عشان نزود صادرتنا ونبقى بلد مُصدر، ومصنوعات الحرف اليدوية بتلاقي إقبال شديد من اللي بيحبوها، لكن منتج الحرف اليدوية بيواجه مشكلة في التسويق". تتابع "نهاد": "بدأت فكرة المعرض لما زادت أسعار الأكسسوارات المستوردة، ولما اكتشفت إن الشعب المصري مستهلك، ففكرت في مكان يجمع بعض منعي الحرف اليدوية، والمهتمين بها في مكان واحد، وهو معرض الحرف اليدوية، عشان يتعرفوا على تراث كل حرفة، في كل محافظات مصر وبرة مصر كمان، وفي نفس الوقت تكون مصدر رزق للمصنعين". تقول يمنى محمود، 23 سنة، من "سوفيا": بنشارك في المعرض بحرفة صناعة الكليم، وهي حرفة من التراث العربي، واللي بيميز الحرف اليدوية هي خامتها الغالية، لكن في اللي بيقدروا الحرف دي، وفي اللي بيهتم بس بالسعر، وماشكل حرفة صناعة الكليم هي تنسيق الألوان الجذابة للعين، والإقبال الضعيف، لكن أكبر مشكلة بتواجه أي منتج هي تسويقه". تقول ماري عزت، 48 سنة، ربة منزل: "أنا بقدم في المعرض حرفة صناعة الإكسسوارات الخرزية، وهي من التراث الأفريقي والآسيوي، بسوق لمنتجاتي من خلال المعارض وشبكات التواصل الاجتماعي، ومن خلال مسوقين جوه مصر وبراها، وكانت الحرفة في البداية عليها إقبال، خاصة من الناس المقدرين لها، لكن الإعاجاب ده قل مع الوقت". "جيت من محافظة سوهاج عشان أعرض حرفتي اليدوية وهي (التلي)، وهي حرفة من التراث المصري القديم، وجيت من سوهاج عشان أنشرها، وعرفت عن المعرض من مواقع التواصل الاجتماعي".. هكذا تعبر أمل السيد، 39 سنة، عن مشاركتها بمعرض الحرف اليدوية. تقول حسناء، 60 سنة، ربة منزل: "بدأت أشتغل في الكروشية من صغري، وبدأت اسوق لمنتجاتي من خلال أصحابي وجيراني، وفي الأول بدأت أسوق منتجاتي كهدايا شخصية، وجوه محلات في الشارع بتاعنا، ومع زيادة الأسعار، أسعار المنتجات اللي بقدمها كمان زادت، وبالتالي مبقيتش بترضي الزباين، والخامات اللي بستخدمها هي الخيوط المصرية 100%، ورغم كده مفيش إقبال بسبب السعر، ده غير إن مفيش دعم من الدولة". تقول فايزة أحمد، 45 سنة، مصممة إكسسوارات يدوية: "بدأت الحرفة دي كهواية، وبعد كده طورت نفسي، وبقين بصنع إكسسوارات نحاسية، ووبيعها لأصحابي، وهما بدأوا يطلبوا مني أعملهم إكسسوارات بأشكال معينة، وأخد تمنها، بعد كده بدأت أروج لشغلي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال اصحابي، ومعارض الحرف اليدوية، وتسويق المنتجات دي مش سهل، لأن بعض الزباين مش بيهتموا بها، عكس اهتمامهم بالمنتجات الصينية اللي سعرها اقل". تقول إكرام أبو زيد، 38 سنة، مسؤولة التسويق بمؤسسة أيدي مصرية: "المؤسسة بدأت في 2010، وبتشتغل مع حرفيين في مصر على مستوى 14 محافظة من شلاتين لسيوة، وشاركنا بعد ما عرفنا عن المعرض من مواقع التواصل الاجتماعي، والمؤسسة بتشارك ببعض منتجاتها في المحافظات ومنها (النحاس، العرايس، الخوص في أسوان)، وكمان شاركنا في معارض الحرف اليدوية ومنها معرض (صاحبة السعادة) مع الفنانة إسعاد يونس، ومعرض (نحمي تراثنا)، في أسوان". تقول ندى علاء، 21 سنة، من جمعية "عشانك يا بلدي": "جمعيتنا بتشتغل على تنمية عزبة (أبو قرن)، من خلال بيع منتجاتهم اليدوية، وبنعمل مشروعات جوه العزبة عشان يستفيد منها أهل العزبة، بيتسفيد منها سكان العزبة، والجميعة بدأت نشاطها بالحرف اليدوية من 12 سنة، وبننزل أحيانًا الجامعات، وبتبدأ أسعار المنتجات من 10 جنيه لغاية 500 جنيه". وأخيرًا تقول ندى حمامة، 35 سنة، معلمة لغة عربية بإحدى المدارس الإنترناشوينال: "بدأت حرفة صناعة الجلود بتفصيل منتجات، لكن معرفتش أتقبل فكرة إني أفصل لحد، وبعدها لفت نظري المنتجات الجلدية، فبدأت أصنعها، لكن مشكلتي في توفير الخامات بجودة عالية، والخامات اللي جودتها عالية أسعارها عالية، وبدأت أسوق لمنتجاتي من 6 شهور بس، لكن الإقبال عليها ضعيف، لأن لو شنطة أو محفظة جلد طبيعي هيكون سعرها غالي، واللي بيميز صناعة الجلد الطبيعي إن ممكن يتعمل عليها حرق، أو تطريز بالخيط، أو حفر، ونقوش، وزخارف جذابة للعين، وأنا بنظم وقتي بين شغلي في المدرسة وبين حرفتي اليدوية، بإني أشتغل في أيام الأجازات".