أهالي عن حملة شلل الأطفال: "عملوا اللي عليهم وعلى كل أسرة تطعيم ولادها"

الأربعاء 05 أبريل 2017 03:54 م
image
نظمت وزارة الصحة والسكان، حملة قومية مجانية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال، بمنطقة دار السلام، للفئة العمرية من سن يوم حتى 5 سنوات، بداية من 2 أبريل حتى 5 أبريل، وقامت الوزارة بعمل دعاية للحملة عبر نشر إعلانات الحملة في شوارع المنطقة، ومحطة مترو دار السلام. وتمكن المسؤولون عن الحملة من الوصول للفئة المستهدفة بدار السلام، من خلال فرق متحركة تابعة لهم في شوارع المنطقة، وفرق أخرى ثابتة متواجده في الشوارع الرئيسية، ومكاتب الصحة، والمراكز الطبية، وصاحب كل فريق سجل يتضمن تعليمات العمل، والتسجيل خلال الحملة، تحت إشراف وزارة الصحة والسكان. تقول أيمان صديق، 32 سنة، عضوة بإحدة الفرق الثابتة للحملة: "الحملة متقسمة لفرق ثابتة وفرق متحركة، الفرق الثابتة موجوده في بداية الشارع الرئيسي، اللي بتتفرع منه شوارع تمر فيها الفرق المتحركة، والفرق دي بتتكون من طاقم تمريض خضع لدورات تدريبية استعدادًا لتطعيم الأطفال، من خلال معرفة الزاوية الصحيحة لمسك الإزازة، وكمية الطعم اللي بتنزل مرة واحدة على لسان الطفل، وطقم الكتبة اللي بيقوم بتسجيل بيانات الأطفال، زي مثلًا أسماء اللي تطعيمهم، وعددهم، وبيحطوا علامة صح على صباع كل طفل. ده غير إن في مشرف على كل فرقة لتوفير الطعم في حالة نفاده، وتسهيل الإتصال بين الفرق والمشرف الإداري، للتدخل في حالة وجود مشكلة". يقول "أ.م"، 28 سنة، أحد أعضاء فرق التطعيم المتحركة: "قطاع كل منطقة، بيكون تابع لمركز طبي بيقوم بالإشراف علينا، وبيوفر الدعاية، بالإضافة لمكبرات صوت للإعلان عن الحملة، وتعريف الناس بالهدف منها، والفئة العمرية اللي بنستهدفها، ومدة وجود الحملة في دار السلام. وبتتقسم كل منطقة لقطاعات، وكل فريق بيتحرك طبقًا لخريطة التوزيع بهدف تغطية المنطقة، على سبيل المثال في شارع أبو طالب في 3 فرق متحركة بتتنقل من بيت لبيت، والتطعيم مالوش أثار جانبية على الطفل، لأننا بنتأكد من رقم تشغيل وجودة الإزازة وصحتها من البيانات الموجوده عليها". "لفت نظري الإعلانات الكتير الموجوده في شوارع دار السلام، اللي بتعلن عن وجود الحملة في المنطقة، وكان في تكاتك بتتحرك في الشوارع عشان تعلن عن الحملة، ودخلوا الحضانات عشان يقدروا يوصلوا التطعيم لأكبر عدد من الأطفال".. هكذا ترى منى أحمد، 32 سنة، ربة منزل، حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في دار السلام. تقول إلهام رمضان، 37 سنة، ربة منزل: "لازم الكل يهتموا بتطعيم الأطفال عشان ما يتصابوش بشلل الأطفال أو تقوس في الرجل لا قدر الله، والحملة بتاعة التطعيم متوزعة في مناطق مختلفة مجانًا". "عرفت بوجود الحملة لما كنت في الوحدة الصحية، وكان المفروض تكون في نهاية شهر مارس، لكن أجلوها"، هكذا تعلق "أم زينب"، 38 سنة، موظفة، على موعد بدء حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في دار السلام. تقول "أم خالد"، 25 سنة، ربة منزل: "الحملة بذلت مجهود كبير عشان تتأكد إن كل أطفال المنطقة تم تطعيمهم، خوفًا من إنهم يتصابوا بشلل الأطفال". وتقول "أم حبيبة"، 30 سنة، مالكة لأحد المحلات: "عرفت الحملة عن طريق التليفزيون، وبدأت اقول لأصحابي وجيراني اللي عندهم أطفال عشان يطعموا ولادهم".