مسؤولو حملة التبرع بالدم: لدينا ترخيص.. وأهالي:لازم نعرف الدم بيروح فين

الأربعاء 12 أبريل 2017 04:27 م
image
نظم مركز نقل الدم، التابع لمستشفى الهلال الأحمر بالجيزة، حملة للتبرع بالدم للأطفال، وغيرهم من المحتاجين للتبرع، بداية من 1 أبريل حتى 15 أبريل، بمحطة مترو دار السلام، قام خلالها المسؤولون عن الحملة بتوعية مستخدمي المترو، بأهمية التبرع بالدم، وحثهم على التبرع عبر الحملة. وفي السطور التالية رصد فريق "صوت السلام" أراء المسؤولين عن الحملة وأهالي دار السلام.. تقول عبير بهجت، 45 سنة، ربة منزل: "عايزة أكون واثقة إن الدم اللي هتبرع به هيروح للمكان الصحيح، ونفسي أتبرع بدمي كله في سبيل الأطفال المرضى، وأكتر الناس عايزين يعرفوا الدم اللي بيتبرعوا به رايح فين، ولو الحملة أعلنت عن المكان اللي بيروح له الدم تحديدًا هيزيد عدد المتبرعين، وعلى المسؤولين عن الحملة إنهم يقولوا للمتبرعين لو حد عنده مرض عشان يلاقوا علاج لمرضهم". يقول عادل رمضان، 42 سنة، مسؤول دورية الحملة: "الدم بيروح للمستشفيات الحكومية، وقبل التبرع بنسحب عينة دم من المتبرع عشان نتأكد إن معندهوش أمراض، ومش ضروري عمل دعاية، للحملة لأن الناس عارفة الدم بيروح فين، لأننا تبع مستشفى الهلال الأحمر بالجيزة، ولكن في أماكن تانية معدومي الضمير بتاخد الدم وتبيعه، عشان كده الناس بتسأل الدم اللي بيتبرعوا به هيروح فين". تقول "ع.أ"، 29 سنة، أحد المسؤولين عن تنظيم الحملة: "في ناس معهاش فلوس تشتري أكياس دم، فمركز الدم بيوفر لهم الأكياس مجانًا، وحملات التبرع موجوده في محطات المترو المختلفة في دار السلام، والسيدة زينب، وحلوان، لأن الحملة مرخصة بدخول محطات المترو". "منظمو الحملة بينادوا على الناس اللي طالعة من بوابة الخروج في محطة دار السلام عشان يتبرعوا، ودول بيكونوا صادقين من وجهة نظري لأن معاهم ترخبص، وبالنسبة للناس اللي بتبقى في الشوارع، معظمهم بياخدوا الدم ويبيعوه في مستشفيات خاصة بأسعار عالية، وأنا أتبرعت في محطة دار السلام للحملة، ومن ناحية الدعاية الخاصة بالحملة فهي ممتازة، لأنها بتستهدف الشباب بالذات لأن جواهم حماس لعمل الخير".. هكذا تعبر "ز.م"، 34 سنة، حكيمة بإدارة مصر القديمة، عن مشاركتها بالتبرع بالدم في الحملة المخصصة لذلك بمحطة مترو دار السلام. يقول الطالب الجامعي أحمد ياسر، 22 سنة: "ما أتبرعتش غير لما أتأكدت من وجود تصريح للحملة، وبشوف المنظمين مستهدفين الشباب، ومش بتعامل مع حملات التبرع اللي في الشارع لأن معهمش تصريح، وممكن يبيعوا الدم لأماكن تانية". يقول هاني صلاح، 44 سنة، موظف: "أتبرعت للحملة لأن ده ثواب ولازم كلنا نعمله، ولازم الحملة تكون في كل أركان المحطة، عشان عدد المتبرعين يزيد، وما تستهدفش الناس اللي خارجة من البوابة". "لازم يتم التوعية بأهمية التبرع بالدم بين الناس، وكمان التوعية بالفوائد اللي بتعود على اللي بيتبرع من تبرعه بالدم".. هكذا يرى محمد عماد، 34 سنة، موظف، أهمية حملات التبرع بالدم في دار السلام. تقول منة الله عبد العزيز، 23 سنة: "شوفت حملة التبرع بالدم في المترو، وكان نفسي أتبرع لكن للأسف أنا بعاني من النحافة، والحملة من وجهة نظري محتاجه تسويق في وسائل الإعلام، ووضع إعلانات لها في دار السلام".