طلاب:كتب "الحاسب الآلي" الخارجية هي الحل..ومدرسين: النظري أكتر من العملي

السبت 29 أبريل 2017 01:40 م
image
يرى بعض الطلاب أن الكتب المدرسية أكثر تعقيدًا من الكتب الخارجية، وتبدو الأخيرة لهم أبسط وأكثر سهولة، خاصة في مادة الحاسب الآلي، التي لا يتمكن مدرسوها من شرح المادة بشكل كامل في الوقت المخصص لحصة المادة بالمدرسة. كما لاحظت الوزارة أن الطلاب غير مهتمين بكتب المادة فقامت بوقف طباعتها عام 2012 لتوفير المال لشىء آخر وفقًا لما قالته موجه مادة الحاسب الآلي بإدارة مصر القديمة. وفي السطور التالية رصد محررو "صوت السلام" الأراء المختلفة حول تلك الماة.. تقول "س.أ"، 36 سنة، موجه سابق لمادة الحاسب الآلي: "الطلاب مش بيذاكروا من الكتب المدرسية، والكتب الخارجية هي البديل لأغلبهم، والدولة مش عايزه تطبع الكتاب عشان توفر الميزانية، وآخر السنة أتطبع فيها كتاب مادة الحاسب الآلي كان 2012، واللي خلى الطلاب ما يذاكروش أكتر من كتاب المدرسة، إنه معقد بالنسبة لهم، وهما محتاجين حاجه سهلة للحفظ مش للفهم". "كتب مادة الحاسب الآلي المدرسية، وقف طبعها من سنين على مستوى الجمهورية، والتقصير من الوزارة، وبالتالي ملناش دخل فيه، وممكن يكون اللي الوزارة عملته ده صح عشان توفر ميزانية".. هكذا يرى طارق محمد، 41 سنة، أمين مخازن، أزمة كتاب الحاسب الآلي، ووقف طبعه منذ سنوات. التطبيق العملي أهم يقول "ف.م"، معلم أول مادة الحاسب الآلي: "مسؤولية الطالب هي تحميل الكتاب من الإنترنت، وكمان المادة مهملة من الطلاب، والوزارة مش مدركة أهميتها، ومن وجهة نظري الأفضل إن الطلاب يقوموا بنفسهم بتقديم شكوى للوصول لحل في عدم طبع الكتاب. كتب مادة الحاسب الآلي متوفرة للمرحلة الإبتدائية وعلى الجانب التاني مش متوفرة للمرحلة الإعدادية والثانوية، رغم إنها مضافة للمجموع في المرحلة الإعدادية، وأنا شايف إن التطبيق العملي للحاسب الآلي أحسن من النظري، لأن وقت الحصة غير كافي للشرح والتطبيق العملي على أجهزة الكمبيوتر". تقول الطالبة نهى عمرو، 15 سنة: "المدرس بيشرح أهم النقط الرئيسية اللي في الدرس، وبيهمل النقط الفرعية لأن مفيش وقات كافي، وبنتفاجىء إن النقط الفرعية لها اسئلة في الامتحان وده طبعًا بيأثر على دراجتنا، عشان كده معظم الطلبة بيبقوا عايزين كتاب المدرسة عشان يكون مرجع لنا، ده غير إننا مبنبقاش عارفين طرق صياغة الأسئلة لأن مفيش تدريبات على الدرس، وبقينا تحت رحمة الدروس الخصوصية، اللي شرح المدرس فيها بيختلف عن شرح مدرس المدرسة، فبنتشتت وبيتأثر استقبلنا للمعلومة". المفكرة بديل للكتاب المدرسي "المدرس بيضيع وقت الحصة في كتابة محتويات الدرس، وكان ممكن يستغل الوقت في التدريب والتطبيق العملي على المادة لو كان الكتاب المدرسي موجود طبعًا، ورغم إن الدروس الخصوصية حل إلا إن ملازمها غالية ومش في متناول الجميع، واقترح طباعة مفكرات كبديل للكتاب المدرسي، عشان نقلل الميزانية لو في عجز في طباعة كتاب الحاسب الآلي، والوزارة طبعًا مقصرة في تطوير المناهج من سنين طويلة".. هكذا تحدثت الطالبة أية خالد، 16 سنة، عن أزمة وقف طباعة كتابة مادة الحاسب الآلي، وعرضت رؤيتها لتخطي المشكلة. تقول الطالبة أيات عاطف، 17 سنة: "مادة الحاسب الآلي ومادة الرياضيات كانوا سبب في استبعادي من قائمة الأوائل، لأني نقصت 4 درجات". يقول الطالب عاطف محمود، 16 سنة: "أصلًا أغلب الطلاب مش بيذاكروا من كتب المدرسة، والوزارة لاحظت دا، فوقفوا طبع كتاب مادة الحاسب الآلي عشان يوفروا الفلوس لطباعة حاجه تانية أحسن". "ياريت يرجع الزمن اللي مكنش فيه كتب خاريجية اصلًا".. وفي الختام يحلم الطالب سمير عزام، 17 سنة، بالعودة إلى هذا الزمن الذي طالما اعتمد الطالب فيه على الكتاب المدرسي في استذكار دروسه.