أهالي دار السلام عن أزمة تلوث المياه: مشكلة متكرره والحل عند المسؤولين

الثلاثاء 11 أبريل 2017 03:31 م
image
تسبب إهمال المسؤولين في شركة الصرف الصحي، لأزمة ارتفاع نسبة الكلور بالمياه، في غضب أهالي منطقة دار السلام، خاصة أن المياه أصبحت غير صالحة للشرب، بسبب تغير لونها، وقدم الأهالي بناءً على ذلك عدة شكاوى، لم يتم الرد عليها، ولم تستجب لها الشركة أحيانًا أخرى، وتطور الأمر لوجود فيروس يمكن أن يضر بصحة أهالي المنطقة، على عكس المناطق الأخرى التي بها المياه نظيفة صالحة للشرب. علمًا بأن شركة المياه لم تستجب فقط لأسئلة أهالي المنطقة، ولم تستجب لاستفسارات محرري "صوت السلام"، حيث رفض المسؤول الإعلامي التحدث عن الأمر، وقال محصل فواتير المياه رافضًا ذكر اسمه: لم ترد للشركة بمعلومات مهمة على الأهالي، إما تجيبهم أن هناك عطل وسيتم معالجته، أو يمتنعوا عن الرد لذا قام فرق "صوت السلام" برصد أراء أهالي دار السلام حول تلك الأزمة خلال السطور التالية.. يقول علي عبد الله، 65 سنة، خارج على المعاش: "المشكلة دي بدأت في 2015، وبدأنا نتعامل معاها من خلال فتح حنفية الميه ونسيبها شوية لحد ما لون الميه يتغير ويرجع لأصله، وناخد اللي نحتاجه من الحنفية، لأننا مش هنقدر نشتري ميه معدنية لأنها غالية، وشركة الميه لما بلغناها قالت لنا إن الوضع هيستمر فترة قليلة، لأن الميه فيها فيروس، ولازم يتم القضاء عليه، وكتير من الأهالي قاموا بتقديم شكاوى وكان بيجيلهم نفس الرد من غير ما يتغير شىء". يقول فاروق أيوب، 70 سنة، خارج على المعاش، وأحد ضحايا أمراض الفشل الكلوي: "الميه مرت عليها سنين طويلة وهي على نفس الحال، ومقدرناش نعمل حاجه، لأن معندناش القدرة على الشكوى، وفي أهالي كتير قدموا شكاوى لكن الرد عليها من غير حل، وفي موظف بشركة الميه قالنا إنهم مغصوبين على كده، عشان يحافظوا على سلامة الأهالي، والحل في الآخر في أيد المسؤولين". تقول سمية عياد، 41 سنة، ربة منزل: "الميه لونها متغير من فترة، بس مش بتبقى كده طول اليوم، والبداية أفتكرت إن العيب من المواسير بتاعتنا، لكن بعد ما سئلت الجيران طلع عندهم نفس المشكلة، وحاولت أتكلم مع شركة الميه، لكن محدش هناك فادني بحاجه". يقول الدكتور عادل شرف، 32 سنة: "الكلور خطر على الإنسان عمومًا، وبيسبب فشل كلوي وتليف في الكبد، وأحيانًا تسمم، ده غير إنه بيتفاعل مع الأزايز البلاستيك، عشان كده على الأهالي إنهم يقدموا شكاوى للشركة بشكل مستمر، لأن النتيجة هتكون اضرار كبيرة". تقول لمياء سيد، 19 سنة، طالبة: "اتفاجئت من فترة بنزول الميه لونها أبيض، ومكنتش عارفه إن السبب هو نسبة الكلور، إلا بعد ما دخلت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وقريت عن الموضوع، فكلمت أهلي وقولتلهم، وروحنا للشركة، وعرفنا هناك إن في غلطة حصلت وهيتم تصليحه من فترة كبيرة". "الميه لونها متغير بقالها فترة، وكل يوم اشتري ميه معدنية عشان أطفالي، الموضوع مقلق جدًا، وحاولت أتواصل مع شركة الميه لكن مانجحتش في ده، وفكرت إني أجيب فلاتر ميه لحل المشكلة، لكن عرفت إن الكلور هو اللي نسبته زايدة في الميه، أتمنى المشكلة تتحل عشان فيه أطفال كبار وصحتهم كده هتضيع".. هذا يرى عماد لطفي، 53 سنة، عامل، أزمة ارتفاع نسبة الكلور في المياه بمنطقة دار السلام.