أمهات في عيدهن: "إن ولادنا يكونوا بخير دي أحسن هدية"

الثلاثاء 21 مارس 2017 01:16 م
image
"ست الحبايب يا حبيبة".. بصوت عالي ملئت كلمات تلك الأغنية للمطربة فايزة أحمد، شوارع مندقة دار السلام، وحدائق المعادي، واستعدت المحال التجارية بافتراش الهدايا على جانبي الشارع، الذي يدور حوله البناء باحثين عن هدايا مناسبة لأمهاتهم، ووضع أجمل العبارات عليها، احتفالا بعيد الأم يوم 12 مارس من كل عام مع بداية فصل الربيع. يقول "عم باسم"، 40 سنة - صاحب محل هدايا: أشعر باستياء بسبب انخفاض نسبة الشراء مقارنة بالعام الماضي، وذلك لعدم قدرة البعض على شراء الهدايا، نظرًا لارتفاع الأسعار، وعدم وجود منتجات جديدة في السوق، بسبب ضعف حركة الاستيراد، وأكثر المنتجات والهدايا مبيعًا هي (الكوبيات، أطقهم الخشاف)، وذلك لاقتراب قدوم شهر رمضان. تقول منال أحمد، 54 سنة - مدرسة لغة عربية: "لما ولادي بيجيبوا لي هدية بكون طايرة من السعادة، لأنهم افتكروني حتى لو بهدية رمزية، لأنهم هديتي الحقيقية، وبنجيب للمدرسات هدايا كمان تقديرًا لجهودهم اللي بيبذلوها طول السنة، خاصة إن لهم دور كبير في تربية الولاد برة البيت". "نفسي ولادي ينجحوا السنة دي، ودي بالنسبة لي أحسن هدية ممكن يقدموها لي".. هكذا ترى شيماء محمد، 39 سنة - ربة منزل، الهدية المناسبة لها ف يعيد الأم. يقول كريم محمود، 22 سنة - طالب عن والدته: "أول سؤال بسأله لما أدخل البيت فين ماما؟، حتى لو مش محتاج منها حاجه، لأن وجودها نفسه بيحسسني بالأمان، لأني جزء منها وهي جزء مني، وبحس بساعدة لما أشوفها قدامي، لأنها نعمة كبيرة محدش هيحس بها غير اللي فقد أمه، والبيت من غيرها كئيب، مالهوش لون ولا طعم، وما أملكش في الوقت الحالي فلوس عشان أشتري لها هدية، وأتمنى إني أجبلها كل اللي تتمناه عشان أسعدها زي ما سعدتني، خاصة إنها واقفه جنبي في الفرح والحزن". تقول نورهان عفيفي، 15 سنة - طالبة: "أمي هي كل حاجه بالنسبة لي، ومش قادرة أتخيل الحياة من غيرها، لأنها أختي وصاحبتي وصندوق أسراري، وهي مش عايزه مني غير إني أبقى في مكانة عالية فتفتخر بيا قدام الناس، وبدعي ربنا يديم عليها نعمة الصحة والعافية". "أمي ما تستحملش تشوفني زعلانة وبتعمل كل اللي في وسعها عشان تسعدني، وبتتمنى لي السعادة، ومفيش كلام هيديها حقها، وهديتها السنة دي إني أديتها مبلغ كنت حوشته عشان تجيب به اللي هي عايزاه".. هكذا تحدثت سلمى محمد، 16 سنة - طالبة، عن والدتها وهديتها لها في عيد الأم. أما أحمد كرم، 14 سنة، فسيهادي والدته هذا العام بـ"كوبايات"، يقول مصطفى محمود، 30 سنة - سائق تاكسي:"أمي ومراتي أغلى ما عنندي، وبدعي ربنا يديم عليهم الصحة لأنهم سبب سعادتي، وعيد الأم مناسبة مهمة عشان نعبر فيها عن حبنا لهم، لأنها يستاهلوا الحب ده".