سائقو موقف السيدة والجيزة: نقل الموقف ضدنا والأهالي متضررين

الأحد 25 ديسمبر 2016 03:27 م
image
نقلت قوات الأمن والمرور بقسم شرطة دار السلام، بالتعاون مع رئيس الحي، صباح الأحد 25 ديسمبر الجاري. موقف الميكروباصات المتجه إلى منطقتي السيدة زينب والجيزة، من أمام كوبري دار السلام إلى ساحة مقام العجمي، بالتعاون مع المرور . قاد حملة نقل الموقف كل من العميد طارق الجوهرى، مدير مرور جنوب القاهرة، والعميد أيمن عبد العزيز، مأمور قسم دار السلام. والعقيد عبد العزيز سليم، مفتش المباحث، والمقدم سليمان عبد الرحمن، نائب المامؤر. والرائد حسام عبد العال، رئيس مباحث القسم، واللواء صبري محمد عبده، رئيس حي دار السلام، ومساعدين رئيس الحي، وأفراد من مكتب النائب خالد عبد العزيز، في حضور اللواء محمد مراد، مساعد وزير الداخلية. بهدف توسعة الشارع، وتحويل موقع الموقف القديم إلى خط سير للسيارات، بعد غلق شارع الجسر البراني. لإستكمال أعمال الصرف الصحي المتوقفة به منذ سنوات، وإستكمال أعمال الغاز الطبيعي بالشارع. وقام حي دار السلام بالتعاون مع شرطة المرافق برفع الإشغالات خلال الحملة، وتم تعيين أفراد من المرور بالوقوف في الأماكن، التي تم التغيير بها لتيسيرعملية السير على المواطنين. ونتج بعد غلق شارع "الجسر البراني"، بسبب العمل على بعض الإشغالات، فتح شارع "مصر حلوان الزراعي" بالكامل. ليصبح إتجاهين بدلأً من إتجاه واحد، بداية من الكوبري حتى زهراء مصر القديمة. مما يفرض على من يأتي من إتجاه المطبعة ذاهبًا إلى الزهراء، عبور الكوبري ليعود مرة أخرى إلى الزهراء من أمام مجمع المدارس. أشار مصدر بالمرور أن هذه التجربة، تم تنفيذها بعد زيادة الضغط على منطقتي الملاءة والكوبري بدار السلام، الأمر الذي تسبب في إزدحام الشوارع الرئيسية خاصة في المساء. وتابع أن المسؤولين عن المرور سيتواجدون بإستمرار خلال الفترة القادمة بشوارع منطقة دار السلام. يقول "أ.ي" سائق ميكروباص، عن نقل الموقف: "نقل الموقف ضرر لنا، لأن المكان القديم كان حيوي، والناس حافظاه. والمكان الجديد بعيد عن الناس ومحدش بيجي فيه". وأشار "إحنا قدمنا طلب لرئيس الحي قبل ما ينقلوا الموقف بتاعنا، وطلبنا إن البياعين يتنقلوا من تحت الكوبري للسوق النموذجي في محلاتهم، وإحنا الموقف بتاعنا يبقى تحت الكوبري عشان يكون قريب من الناس. والحي مردش علينا ونقلونا". تابع سائق آخر رافضًا ذكر أسمه: "العربيات كانت بتيجي الموقف بالعشرات، وبعد ما نقلونا بقى في 6 عربيات بس اللي واقفين ومش عارفين يشتغلوا، والزبون مش هيرضى يجي لمنطقة العجمي. وأول ما هيقابل عربية ع الطريق هيركبها لأنه مش هيقدر يمشي". ويقول سائق آخر رافضًا ذكر أسمه: "مفيش موقف ومفيش شغل، جابونا قدام الدوكو والصنايعية، والمكان الجديد مش معروف. والعجل بتاع فايدة كامل بينزل الناس عند الكوبري، واللي بيجي من المطبعة بينزل قبل الكوبري، والناس مش هتقدر تمشي كل ده". وأضاف "ع.ع" سائق ميكروباص: "أنا سواق ولما برجع بالعربية لصاحبها وأديله 100 جنيه، صاحب العربية بيطلعني حرامي، وبيحاسبني على الوقت اللي باخد فيه عربيته. ومالهوش دعوة بقى وقفت حملت أد إيه ولا محملتش خالص، وكمان كل حاجه غليت، ولتر بنزين 20 بقى بـ50 جنيه، ده غير الكاوتش والصيانة اللي بتتعمل في العربية، والقسط اللي بيتدفع كل شهر لأن أغلب العربيات عليها أقساط". وأعرب أحد المسؤولين عن دار العجمي، عن غضبه بعد نقل الموقف قائلًا: "العجمي دار مناسبات، ومعروفة بقالها سنين، بتساعد الفقير والغني. وقدامها مساحة إنتظار الحي عاملها وبياخد منها فلوس، ده غير إن هنا في سمكرية، وناس بتاكل عيش متضررة من نقل الموقف". وأضاف "مش عارف لو في عزا في دار العجمي الناس هتخدل وتخرج إزاي!، ده غير إن طلاب مدرسة المعمارية بيخرجوا من البوابة اللي في الشارع هنا والدنيا بتبقى زحمة جدًا". يقول "ر.ع" عامل دوكو سيارات: "نقل الموقف ضرني أنا و6 أشخاص كمان، ولما لاقيت الدنيا كلها وقفت حواليا بالشكل ده، وقفت على جنب أعمل شاي". وعن رأي الأهالي في نقل الموقف يقول "ناصر محمود"، أحد ركاب الميكروباصات: "الموقف كان عامل زحمة عند الكوبري، ودلوقتي عامل زحمة هنا، وبالنسبة للناس اللي هتيجي لحد الموقف هنا، هيضطروا يركبوا توكتوك بـ5 أو 7 جنيه، لوعليا أنا عادي لأني ساكن هنا. لكن أنا بتكلم على الناس الكبيرة في السن، والمفروض الحكومة تعملهم حاجة تنقلهم المسافة دي كلها مجاناً، لأن الناس معهاش تدفع فلوس في كل المواصلات دي. ولو حد معاه 5 أو 6 أفراد وهيركب مكروباص، هيدفعلهم 5 جنيه على الحتة دي بس، ده غير إنه اللي كان بيركب ميكروباص قبل كدا لحد الكوبري. وهيركب تاني للسيدة أو الجيزة، هيدفع مش أقل من 20 أو 25 جنيه". تقول سيدة من سكان منطقة "العجمي"، رافضة ذكر أسمها: "أنا ساكنة هنا عند العجمي، ومش عايزه الموقف يكون هنا، إحنا بنكون واقفين في البلاكونات وممكن حد يرخم علينا. وفي ألفاظ بتتقال بين السواقين مينفعش نسمعها، وأحنا مش عايزين فياريت يرجعوا الموقف مكانه القديم تاني، أو يشوفو أي مكان غير هنا ينقلوه فيه بعيد عن هنا". أضاف أحد المترددين على منطقة الكوبري، خلال حديثه مع مصدر بالمرور، أنه رافض لغلق الفتحة الموجوده أمام الكوبري، ورافض لإجبار المواطنين على عبور الكوبري ليتمكنوا من الذهاب للزهراء. خاصة أن الموطنين طالبوا في السابق بفتح تلك الفتحة لتخفيف الضغط على الكوبري". ورد عليه مصدر المرور قائلًا: "اللي مش عاجبه الطريق ده يطلع من عند المطبعة ويلف من الناحية التانية، لأن ده قرار مدير الأمن، واللي مش عاجبه يروح يكلمه".
image image image image image image image image image