القمامة.. مشكلة تؤرق ساكني دار السلام

الاثنين 31 أكتوبر 2016 06:02 م
image
تستمر أزمة انتشار القمامة في دار السلام، على الرغم من فرض الحكومة رسوم نظافة ضمن فاتورة الكهرباء، وصرح وزير البيئة في أحد الوسائل الإعلامية، أن إجمالي إنتاج القمامة في مصر 22 مليون طن، موضحًا أن هناك خطة لزيادة رسوم النظافة على فاتورة الكهرباء قيمتها 10 جنيهات، وسوف يتم عرضها على مجلس النواب. وأكد وزير البيئة، أن الدولة تتكلف 2 مليار و300 مليون جنيه لجمع القمامة، مضيفًا أن الشركات الأجنبية المسؤولة عن جمع القمامة سوف تنهي عقودها نهاية العام الجاري. ويرى الأهالي أنه لا توجد فائدة من تلك الرسوم، حيث إن المقصود من إضافتها هو إزالة القمامة عن طريق السيارات المخصصة لذلك، ومعظم الأهالي يسكنون في أماكن بعيدة عن تلك الموجودة فيها السيارات. ومن ناحية أخرى استغل بعض مالكي سيارات النقل الكبيرة الأزمة، وجعلوا السيارات لجمع القمامة، مقابل مبلغ معين، واضطر المواطن إلى دفع من 7 إلى 10 جنيهات شهرياً لتوافر تلك الخدمة الإضافية وهي جمع القمامة مباشرة من المنازل. ذلك الأمر الذي أدى إلى تشتيت المواطن، ففئة تدفع رسوم النظافة وتتحمل أعباء نقل القمامة إلى السيارات الموجودة من قبل الحكومة، و فئة تدفع الرسوم وتدفع لجامع القمامة من المنازل الـ 10 جنيهات و فئة تدفع رسوم النظافة وتلقي بقمامتها في الشارع. يقول محمود فرغلي، صاحب محل: "أول مرة أعرف إني بدفع رسوم نظافة على فاتورة الكهرباء"، ولا أشعر بتلك الخدمة، فنحن من ننقل القمامة من المحل إلى سيارات القمامة عند الجسر، وأوافق على زيادة تلك الرسوم في حالة وصول سيارات القمامة للمحلات لأخذها منهم. أهالي: "لا نمانع في زيادة الرسوم بشرط نظافة الشوارع" ورأى محمود عبد العظيم، 28 عاماً، أنه لا يوجد من يأخذ القمامة من البيوت وفي النهاية يضطر المواطن إلى رميها في الشارع، مضيفاً: أن ثلاث جنيهات رسوم للنظافة، "ملهاش أي لازمة"، وسيارات جمع القمامة تأتي في الصباح الباكر فقط، ويتسخ الشارع مرة أخرى، وأفضل أن تزيد الحكومة رسوم الخدمة من ثلاثة جنيهات إلى أكثر، لأني سأدفع وأجد ثمن الخدمة التي أدفعها. وأكدت وفاء مصطفى، 45 عاماً، أنها تدفع ثلاثة جنيهات على فاتورة الكهرباء رسوم للنظافة، ومع ذلك تدفع للرجل الذي يجمع القمامة من العقار خمسة جنيهات، لأنه ملتزم ويأتي بانتظام، وأضافت: " ياريت الحكومة تجمع القمامة من الشوارع بشكل حقيقي، ولدينا استعداد لدفع عشرة جنيهات على الفاتورة، مقابل أن نرى المكان نظيفاً. وقال مؤمن أحمد، 35 عاماً، صاحب محل، أدفع خمسة عشر جنيهاً على فاتورة الكهرباء، لأنني صاحب محل، و بالطبع لا يأتي أحد لأخذ القمامة وأضطر لحملها يومياً إلى السيارة، وهذا هو السبب في تواجد القمامة في الشوارع، فالناس لا تسطيع الذهاب دائماً إلى أماكن السيارات وبالتالي الأسهل لها هو ترك القمامة في الشوارع، وحتى الصناديق لا تفرغ بشكل يومي، وبالتالي تخرج منها القمامة ونعيش دائماً في ذلك الواقع المسيء، ولا نمانع إطلاقاً في زيادة المبلغ مقابل راحتنا ونظافة المكان.