في صراع أفلام العيد.. أهالي: “من 30 سنة” هو الأفضل و”صافيناز” لجذب الجمهور

الجمعة 08 يوليو 2016 04:25 ص
image
جاء عيد الفطر المبارك، وحلت معه البهجة والسعادة، ويعد العيد موسم للأفلام السينمائية، وبدأ عرض العديد من أفلام العيد في جميع سينمات الجمهورية ومنها، "من 30 سنة" بطولة شريف منير وأحمد السقا ورجاء الجداوي ونخبة أخرى من النجوم، وفيلم "جحيم في الهند" بطولة محمد إمام و بيومي فؤاد، وفيلم "أبو شنب" بطولة ياسمين عبد العزيز. وتواصلت صوت السلام مع أهالي دار السلام حول الأفلام المعروضة حاليا وكذلك مستوى السينما العام في مصر. قالت ماهينار علاء، 16 عاما، طالبة: لا أستطيع أن أحكم على مستوى الأفلام، ولكن بالطبع هناك أفلام هادفة وجيدة وهناك هزيلة ومسفة، فمثلا فيلم سامح حسين أرى إنه كوميدي ولطيف جدا وهو الفيلم الوحيد الذي أراه كوميدي ومحترم من وجهة نظري، وأيضا فيلم "من 30 سنة" هذا هو الوحيد الذي جذبني. بينما أضاف باسم نور الدين، 31 عاما، موظف بإحدى الشركات الخاصة، أن هناك أفلام جيدة، وهناك أفلام في اعتقادي من الإعلان أنها مسفة مثل فيلم "صافيناز" وأنا لا أعلم سبب وجودها على شاشة السينما المصرية حقا. هكذا وقالت ندى طارق، 15 عاما، طالبة: أنا لم أدخل سينما هذا العيد، ولكن ما لفت انتباهي هو فيلم "صافينار" فرقصها ليس له علاقة بالرقص الشرقي، ولا يوجد بينها وبين "دينا" مقارنة. ووضح حازم حسام ، 40 عاما، موظف بإحدى الشركات الحكومية، بقوله: "أنا عن نفسي إن أردت أن أدخل مع أولادي سينما بالطبع سيكون فيلم الفنان سامح حسين، فهذا الفنان محترم ومعروف بهذا أو فيلم "جحيم في الهند" للفنان محمد أمام، أما عن باقي الأفلام فأرى إنها ليست هادفة أبدا ومعظمها كوميدي مختلط بإسفاف، باستثناء فيلم "من 30 سنة" لأن به نخبة من النجوم العظماء ويظهر من برومو الفيلم أن به فكرة. وأخيرا أكدت نهلة موسى، 16 عاما، طالبة بالصف الأول الثانوي، أن الأفلام الجيدة من وجهة نظرها "أبو شنب" و"جحيم في الهند" وأيضا "من 30 سنة" فقد شدتني فكرته، أما عن فيلم "صافيناز" فلا يستحق أن نتحدث عنه حتى، أولا ملامحها جامدة ولا تجيد التمثيل على الإطلاق وحتى لا تجيد العربية، وعندما تكلف بدور ما فإنها لا تفهم ما تقول، فهم وضعوها في الفيلم لجذب فئة معينة من الجمهور وليس الجمهور كله فهي حتى لا تجيد الرقص الشرقي، وبغض النظر عن هذا الفيلم فأرى أن مستوى الإنتاج بدأ يتحسن وبدأ المنتجين يصرفوا على أفلامهم، وذلك لأن فكر الناس بدأ في الانفتاح والنظر إلى الأفلام الأجنبي ومستواها وبهذا بدأ مستوى السينما يرتفع نوعا ما، ولكن لازلت عند قولي أن الأفلام مقسومة نصفين لكل فئة من الجمهور.