شارع الفتح بين الأجواء الرمضانية وغضب الأهالي

الثلاثاء 14 يونيو 2016 06:09 م
image
تملأ شارع الفتح في دار السلام بضائع شهر رمضان الكريم، ويعد الشارع من أكبر الشوارع في منطقة دار السلام وأكثرها حيوية، لذلك أطلق عليه الأهالى اسم "السوق"، ومع اقتراب شهر رمضان الكريم تزيد نسبة التكدس جدا، مما يتسبب في غضب سكانه، لعدم قدرتهم على السير بشكل مريح، وبسؤال سكان شارع الفتح كانت الآراء كالتالي: قالت خلود محمد، 27 عاما، ربة منزل: إن شارع الفتح يعاني الازدحام في نفس الوقت من كل عام وهو رمضان والأعياد، وهذا شىء يقلقني دائما، وأحيانا أخاف نزول الشارع بسبب الزحام، وأحيانا أشتري الطعام لرمضان قبلها بشهر، حتى لا احتك بالزحام يوميا، ولكن أرى أن ذلك سلوك خاطئ، لأن تخزين طعام الشهر بأكمله السبب الوحيد في الزحام، والحل يكمن في أن يأتي الجميع بطعام اليوم بيومه. وأضافت "ر.خ"41 عاما، ورفضت ذكر اسمها، أن الزحام يعوق حركتها دائما، والمشكلة فى المحلات لأنها تأخذ جزء كبير من الشارع، وأصل الشارع ضيق والمواسم تزيد ضيقه، والحل موجود لدى الأهالي والبائعين، وهو وضع البضائع داخل المحلات ووأضافت بقولها: وقع أمامي رجل عجوز على الأرض بسبب الزحام. ووضح محمود عبد العال، 48 عاما، أن الزحام بالنسبة له ما هو إلا إهمال كبير يترتب عليه أشياء سيئة للمواطن، والسبب أن الأهالي، وأضاف: الحل هو التنظيم والتعامل مع رمضان على إنه شهر الزهد وخروجك يوميا لشراء طلباتك وكفايا تخزين، فالتغيير بالسلوك سيساهم في حل مشاكل كثيرة. وأكدت يارا حسين، 20 عاما، أنها لا تستطيع وصول أي ميعاد في الوقت المناسب بسبب الزحام، غير أن عدد السكان يزيد كل عام والأسر تزيد والحل هو توزيع السكان والمحلات بطريقة صحيحة.