حذاء ميسي يثير الجدل في دار السلام.. أهالي: الموضوع له شق كروي وآخر سياسي

الخميس 07 أبريل 2016 04:33 ص
image
شغل حدث تبرع اللاعب الأرجنتيني "ليونيل ميسي" بحذائه لفقراء مصر الكثير من الناس، وانتشر الموضوع بشكل كبير على السوشيال ميديا، حيث اعتبرها البعض إهانة للمصريين، واعتبرها البعض الآخر شئ معتاد حدوثه من قبل لاعبي الكرة المشهورين عالميا. فقد تبرع اللاعب "ستيفن جيرارد" النجم الإنجليزي لاعب نادي ليفربول بحذائه لهيئة الصليب الأحمر الإنجليزية حتى تساعد اللاجئين إلى أوروبا، وقد كتب داخل الحذاء إهداء لأحد أساطير "الريدز" الذي قرر الرحيل عن النادي مؤخرا. وتبرع اللاعب "جيرارد بيكيه" قلب دفاع نادي برشلونة الإسباني بحذائه إلى منظمة خطوات صغيرة إحدى الجهات الخيرية المهتمة بمساعدة الأطفال والأسر الذين يعملون في مقالب القمامة، وأيضا اللاعب "ماريو جوتزه" الألماني تبرع بحذائه إلى مؤسسة قلب لكل طفل الخيرية. وتضاربت آراء أهالي دار السلام حول الموضوع فقالت "مروة أحمد" 35 عاما، معلمة بإحدى المدارس الحكومية: أنا لا أعتقد أنها إهانة لمصر والمصريين ولكن بطبعنا كشرقيين يعتبرها الكثير إهانة لذلك كان من الممكن أن يتبرع بطاقمه كله من التيشيرت والشورت والحذاء. وأضاف "إسلام عبد السلام" 25 عاما، موظف بشركة أدوية، أن حركة تبرع ميسي بحذائه حركة عالمية، والكثير من نجوم العالم فعلوها قبله ومن يفهم في رياضة كرة القدم لن يعتبرها إهانة وهي لا تمس كرامة مصر والمصريين بأي شكل من الأشكال. وأكدت "دينا عادل" 17 عاما، طالبة بالصف الأول الثانوي، أنه من الطبيعي أن يعتبرها الكثير إهانة ويعتبرها البعض شيء عادي، و أضافت بقولها: أنا أرى أن للموضوع شقين، شق كروي وهنا يحق القول أن ميسي لم يخطئ، ولكن بما أنه تبرع لمصر فقد خرج الموضوع عن الشق الكروي ودخل في ناحية سياسية، وهنا وارد أن تكون إهانة للمصريين، ولكننا لا ندري نية اللاعب، فلو كان قال إنه سيتبرع بها للاعبين الناشئين في مراكز الشباب الفقيرة مثلا كنا سنقول إنه 100% لم يخطئ لأن الموضوع مازال كرويا ولكنه لم .يفعل ومن جانبها قال "عمرو أيمن" 30 عاما، موظف: أنا اعتبرها إهانة صريحة لمصر فهو لم يتبرع بتيشرت مثلا لا لقد تبرع بحذاء وحتى لم يتبرع به لصالح مؤسسة ما أو جمعية لا لقد تبرع لمصر مما تعتبر إهانة لأن مقام المصريين ليس حذاء حتى لو كان ذهبا.