غياب محصل الكهرباء يتسبب في زيادة الفاتورة الشهرية

الخميس 31 مارس 2016 07:40 م
image
اختفى مؤخرًا محصل الكهرباء المسئول عن قراءة عداد الكهرباء شهريًا من دار السلام، وتتساءل الأهالي كيف تقوم شركة الكهرباء بتقدير الاستهلاك الشهري لكل بيت، خاصة بعد الغلاء المبالغ فيه للفاتورة الشهرية لاستهلاك الكهرباء، الذي أصبح يوثر على فاتورة المواطن الشهرية للكهرباء، وطبقا لما أقرته وزارة الكهرباء لأسعار شريحة الكهرباء ألا وهي: الشريحة الأولى من ٠ إلى ٥٠ كيلو وات ستكون ٧.٥ قروش للكيلو وات - الشريحة الثانية من ٥١ إلى ١٠٠ كيلو وات 14.5 قرش للكيلو وات - الشريحة الثالثة من 101 إلى ٢٠٠ كيلو وات ١٦ قرشا للكيلو وات - الشريحة الرابعة من ٢٠١ إلى ٣٥٠ سيكون ٢٤ قرشا للكيلو وات - الشريحة الخامسة من ٣٥١ إلى ٦٥٠ سيكون ٣٤ قرشا لكل كيلو وات - الشريحة السادسة٦٥١ إلى ألف كليو وات ٦٠ قرشا لكل كيلو وات - الشريعة السابعة، أعلى من 1000 كيلو وات ٧٤ قرشا للكيلو وات لاحظ أهالي دار السلام أن فاتورة الكهرباء تأتي أضعاف تلك المبالغ مما لايتناسب مع استهلاكهم الشهري. فقالت "نادية محمد"، ٣٤ عاما، ربة منزل: أنا لم أرى أي محصل من رمضان الماضي، ودائمًا أدفع الغير مفروض والمتوقع، وأن مبلغ الفاتورة ثابت في الصيف والشتاء، رغم أن استهلاكي أنا وأسرتي في الشتاء يقل الكثير عن الصيف ويجب مراعاة ذلك. وأضافت بقولها: أخبرني أحد الموظفين من فترة عندما كنت أقدم شكوى في هذا المشكلة أنه من المفروض كتابة القراءة على الإنترنت، وأنا لا أستطيع التعامل مع الإنترنت. وأضاف"رمضان محمد" ٣٥ عاما، رب أسرة، ويعمل بأحد الفنادق، أنا لم أرى المحصل الخاص بشارعي منذ شهر أكتوبر الماضي، وأن المبلغ في ثبات تام ورغم تغير الفصول وتغير الاستهلاك إلا إنى أدفع نفس المبلغ وأقل مبلغ يصل إلى 160 جنيه، وهذا يؤثر على دخلي المادي، وعلى حسب اعتقادي أن السبب هو أن الموظفين غير متوفرين لأن المهنة شاقة ومتعبة بنسبة إلى أي شباب متخرج من الجامعة. بينما أكد "أشرف محمود" ٤٤ عاما، أنه لم يزوره أي محصل، وسعر فاتورته لا يناسب استهلاكه أبدًا، وهذه المشكلة تعتبر من المشكلات التي تواجه المواطن معدوم الدخل، وليس محدود الدخل، وإهمال الموظفين هو السبب فى هذه المشكلة. وأشارت "أمينة محمد" ٢٥ عاما ربة منزل، إلى أن فاتورة الكهرباء الخاصة بمنزلها، في تزايد كل شهر عما قبله، ومن فترة زادت الفاتورة عن المعتاد وقامت بتقديم شكوى، وكتب فيها أن الموظف المسئول عن الكشف على عداد الكهرباء لم يتواجد منذ خمسة أشهر، وهذا هو سبب ارتفاع فاتورتها، وأضافت بقولها: إن أحد الموظفين أخبرها أن تكتب قراءة العداد شهريًا على الإنترنت، وتتساءل هل كل البيوت المصرية بها أجهزة كمبيوتر وإنترنت؟، وأنه لو كان يوجد موظفين لم كانت هذه المشكلة. وقال "طارق طاهر" ٣٨ عاما، يعمل بأحد المصانع: إنني منذ رمضان الماضي ولم أرى أي محصل يكشف على العداد الخاص بي، فقط أرى المحصل الذي يأتي لأخذ الفاتورة شهريًا، وأعلم أنه هناك عجز في الموظفين وذلك لأنها مهنة شاقة ومجهدة، وأنا استهلاكى من المفروض أن يكون 35 جنيه، طبقا لأسعار الشرائح التي وضعتها وزارة الكهرباء لكن الفاتورة تأتي عكس ذلك تماما. وتبين من جميع آراء المواطنين وشكواهم أن المشكلة في عدم توافر الموظفين المختصين بالكشف على العدادات، وهذه الأزمة تتسبب في زيادة سعر الفاتورة