المواطن المصري تحت مقصلة زيادة الأسعار والتعريفة الجمركية

الخميس 31 مارس 2016 07:05 م
image
تضرب موجة من الغضب الشارع المصري الفترة الراهنة، والسبب فيها ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والإيجارات وكل شيء، وبسبب مواجهة المواطن قرارات لا يستطيع دخله التصدي لها، فبعد القرار الجمهوري الصادر من قبل الرئيس "عبد الفتاح السيسي" في يناير الماضي بشأن تعديل فئات التعريفة الجمركية الواردة بقرار رئيس الجمهورية رقم 184 لسنة 2013، وعليه قرار الرئيس رقم 25 لسنة 2016، وتلاه ارتفاع سعر الدولار الأمريكي، قام كل التجار برفع أسعار كل شيء، حتى المنتجات المصرية التي ليست لها علاقة بسعر الدولار أو التعريفة الجمركية. وعن آراء أهالي دار السلام، قال "إبراهيم فرغلي"، ٥٣ عامًا، ميكانيكي: إن الزيادة في الأسعار من المفترض أن تكون على السلع المستوردة فقط، ولكن قد زادت أسعار جميع الأشياء، ومن اللازم وجود رقابة على أسعار السلع في الأسواق، فدخل المواطن غير قادر على المواجهة. وأضافت "هناء صبحي، ٣١ عامًا، صاحبة محل مستحضرات تجميل، إن الأسعار بالفعل زادت ولكن ليس بقرار مني، وأخذت قرار برفع الأسعار منذ نزولي لشراء بضاعة لمحلي الأيام السابقة، فقد زادت الأسعار بالجملة، فاضطر لزيادتها أيضًا في البيع بل أحيانًا لا يوجد مكسب بها، ونظرت خارج نطاق مستحضرات التجميل رأيت أن جميع المنتجات قد زادت، وما لا يعلمه المستهلكين أن زيادة الأسعار عبء عليهم وعائق أمام مكسبنا، فهي عبء علينا أيضا. وأكدت "نعمة عبد الهادي"، ١٨ عامًا، طالبة، أن الأسعار في زيادة مستمرة، وأن الوضع ينذر إلى أزمة كبيرة، لأن الدخل قليل جدًا، ولا يكفي احتياجات البيت بالأسعار العادية، فما بالك بزيادة الأسعار، وتتساءل ماذا نفعل. ورأت "مروة محمد"، ٤٦ عامًا، ربة منزل، أن المواطن المصري تحت مقصلة زيادة الأسعار المستمرة، والدخل قليل، وأضافت بقولها: "كل حاجة بتغلى حتى الحاجات المصرية أسعارها زادت، والدولار سعره ارتفع جدًا، هنلاحق إزاي على مصاريف التعليم ولا البيت. ومن جانبها قالت "وسام عز"، ٢١ عامًا: ماذا يفعل المواطن المصري الآن؟ فهو يواجه زيادة الأسعار والقرارات الجديدة كل يوم من زيادة جمركية وزيادة سعر الدولار الأمريكي، وقرار واحد الذي لن يواجهه أبدا وهو قرار زيادة الراتب. بينما أوضح "محمد عادل"، ٣١ عامًا، صاحب محل توابل، أن الأسعار زادت، واضطر إلى رفع الأسعار، واكد بقوله: "بالرغم من إحساسي بمعاناة المستهلك، ولكن ليس بيدي شيء. وقالت "أسماء صالح"، ٢٧ عامًا، ربة منزل: إن الأسعار زادت جدًا، بالإضافة لزيادة استغلال البياعين، من حيث زيادة أسعار المواد المستوردة وغير المستوردة حتى الأرز المصري، فأصبح الخروج إلى السوق لشراء طلبات البيت اليومية عبء على كل ربات البيوت، نحن نواجه أزمة حقيقية يجب أن تضعها الحكومة في الاعتبار، فارتفاع الأسعار سيؤدي إلى كارثة.