مواطنون: متابعة "عالم سمسم" أفضل من متابعة جلسات البرلمان

الثلاثاء 01 مارس 2016 09:03 م
image
غضب الأهالي من البرلمان بعد مشاهدتهم لعرض مباشر للجلسات،على قنوات التليفزيون، وبعد الهجوم الذي شنه المتابعين لمجلس النواب على ما يحدث داخل الجلسات، وبعد قرار مجلس الشعب بأن تكون الجلسات سرية، تابع المواطنون ما يحدث داخل قاعة البرلمان من خلال الأخبار التي تنتشر على المواقع الإخبارية وغيرها. ولوحظ أيضًا أن هناك رد فعل عنيف من الشارع تجاه مجلس الشعب الحالي، وعن رأي أهالي دار السلام، قالت "هناء السيد"، ٤٦ عاما، ربة منزل: "بصراحة أنا من البداية لم أكن مستعدة تماما لإهدار وقتي في مشاهدة جلسات مجلس الشعب، يكفي ما نسمعه من مشاكل تحدث داخل الجلسات فهذا سب هذا، وهذا ضرب هذا بالحذاء، وهذا طرد من الجلسة، وهذا منع من دخول الجلسات، حتى أصبحت مشاهدة "عالم سمسم" أفضل من مشاهدة جلسات مجلس الشعب. وقالت "ابتسام إيهاب" ١٨ عاما، طالبة بالصف الثالث الثانوي: "أنا كنت من متابعي جلسات مجلس النواب المذاعة على التلفزيون، ولكنهم أثبتوا أن الوقت في متابعتهم مضيعة. بينما قال "محمد مصطفى " ، ٢٥ عاما ، مصور فوتوغرافي: إن مجلس النواب المصري أصبح مكان لتصفية الحسابات، وليس لتشريع القوانين، بالإضافة إلى عدم كفاءة نواب البرلمان في تشريع القوانين التي تهدف لمصلحة المواطن، مثالًا على ذلك عدم قدرتهم على تشريع حد أدنى وحد أقصي للمرتبات، ومثالا آخر عدم قدرتهم على حماية العامل المصري بتشريع قانون عمل متكافئ يضمن حق العامل، وصاحب العمل. ومن جانبه رأى "محمد إسماعيل"،٢٥ عاما، طالب جامعي، أنه لم يرى فائدة لمجلس الشعب المصري حتى الآن، وأضاف بقوله: "ويحق لنا أن نقول أنه مجلس لم يصدر قرارا، فأنا لم أرى قرار صحيح أو حتى خاطئ اتخذ من قبل مجلس الشعب. وأضافت "حبية حسن"، أن ما يحدث بالبرلمان هو أشبه بالسيرك القومي، ولا يجب أن يطلق عليه برلمان لأنه لا يفيد البلد في أي شيء. وأكدت "هبة علي"، ٢٤ عاما، موظفة، أن مجلس الشعب لم يؤدي دوره حتى الآن تجاه الشعب الذي أختارهم ونجحهم في دخول البرلمان، والسبب أنهم مشغولين بصراعات داخلية، وخلافاتهم بينهم وبين بعض، وحتى الآن لم يتم مناقشه مشكله واحدة، أو قانون واحد من الذي يخص مشاكل الدولة، وأضافت بقولها: "ثانيًا الجلسات مش بتفرج عليها عشان تم منع عرضها بسبب المشاجرات والسباب والألفاظ التي تصدر من النواب على الهواء مباشرة أمام العالم كله، وأشهرهم واقعه ضرب النائب "توفيق عكاشه" بالحذاء. ومن جانبها قالت "آمال أسامة"، ١٥ عاما، طالبة: إن النواب يتكلمون بطريقة غير لبقة، ولا تليق بنواب مجلس شعب، ولا يهمهم شيء، بدافع أن حصانتهم ستحميهم، والحكومة عندما خلعت "عكاشه" ومنعته من حضور جلسات البرلمان هي بذلك تهدئ الشعب، ولكن الشعب ثائر من الحكومة لأسباب أكبر. أما عن "حبية سمير"، ٢٥ عاما، موظفة، أضافت أن البرلمان أشبه بالسيرك القومي يفعلون به ما يشاؤن، وهذا لا يمثل برلمان دولة بالمرة، وهذا يضر بمظهر مصر أمام البلاد الأخرى. وأوضحت "نرمين فريد"، ٢٧ عاما، مهندسة، أن هذا لا يليق ببرلمان، ولا يصح السب بهذه الألفاظ الخارجة، والتي لا تليق بنواب أبدًا فهم مرشحون للنيابة عن الشعب، وليس للسب والشتيمة.