أهالي دار السلام: "مصر أم عليها مراجعة حساباتها مع أبنائها"

الاثنين 21 مارس 2016 02:35 م
image
يحتفل المصريون بيوم الأم ٢١ مارس مع قدوم الربيع من كل عام، ولكن هذا العام تحديدا كانت هناك رؤية أعم لهذا اليوم، فلم تقتصر الاحتفالات والتهاني على الأمهات الفعلية فقط، بل اتجهت الأحاسيس والأماني إلى الأم الأكبر وهي مصر، ورأى الأهالي بدار السلام في يوم الأم، أن مصر أم ولكنها ليست مثالية في نظر أبنائها، ويرجع ذلك إلى تقصيرهم تجاهها. فقال "محمد محسن"، ٢٥ عاما، موظف: "لو سأتكلم عن مصر الدولة فهي أعظم أم في الدنيا، وتستحق الأم المثالية بجدارة، ولكن مصر كشعب لا تستحق الأمومة، لأنه ببساطة لا يوجد أم تجني على أولادها، بل يوجد أبناء لا يراعون حقوق أمهاتم". وأضافت "أشرقت محسن"، ١٦ عاما، بقولها: إن مصر بلد الأمن والأمان، وأم الدنيا لكن لا يوجد من يحكمها بشكل جيد، وبالتالي أصبحت أم قاسية على أولادها، وقاتلة لطموحهم. ومن جانبها رأت "روان فريد"، ١٨ عاما، طالبة بالصف الثالث الثانوي، أنها تحب أن تقول لمصر: "أنت أحسن البلاد، ولو لفيت العالم كله لن أجد راحتي وذكرياتي إلا في أحضانك"، وأضافت أنها سألت ناس عديدة سافروا وقالوا: "يا ليت نعود مرة ثانية". وأكدت "منة حسن"، ٢٥ عاما، مهندسة، أن مصر أم مثالية ولكن كثيرا ما تضر أبنائها، ويرجع ذلك في الأساس إلى حكامها الذين قتلوا الطموح داخل أبنائها من سوء إدارة وفساد، وجعلوا أبنائها تحاول دائما الهروب من أحضانها. أما عن "مريهان مجدي"، ٣٢ عاما، ربة منزل، قالت: "مصر لو كانت أم لكانت انتحرت من ما يفعلوا بها أبنائها من إهدار لكرامتها وحقوقها، ونهب خيراتها، مما أدى إلى تشويه سمعتها أمام البلاد الأخرى". وقالت "نورهان مصطفى"، ١٧ عاما، طالبة بالصف الثانوي: إن مصر قتل أبنائها فيها الحب، وبالتالي توقفت عن إعطائهم أهم ما تعطيه الأم لأولادها وهو الأمان، وأكدت بقولها: “إذا أردت أن ترى مصر أما لك وتقول بحق أنها أم الدنيا، فيجب على أبنائها الكبار والمسئولين أن يقدموا لها ما يؤهلها ويجعلها حاضن لنا مرة أخرى".