عيد الحب في دار السلام.. بين "البدعة" و"الدبدوب"

الأربعاء 14 فبراير 2018 06:02 م
image
تصوير شروق صقر
أحد محال بيع الهدايا تكسوه البضائع ذات اللون الأحمر المخصصة لعيد الحب
يخطف الأنظار فور المرور في شوارع دار السلام انتشار القلوب الحمراء والدباديب وصناديق الهدايا التي تبهج المواطنون في كافة المحال التجارية، الذين استعدوا لشراء هدايا "عيد الحب" من أجل أبنائهم، إلا أن بعض الناس فضلوا شراء الهدايا للأصدقاء والاقارب واللأبناء، وآخرون فضلوا المشاهدة في صمت نتيجة عدم اقتناعهم بالعيد واصفين إياه بالـ "بدعة"، وقام فريق عمل صوت السلام برصد آراء المواطنين وأصحاب محال تجارية حول كيفية قضائهم العيد خلال التقرير التالي..
قالت "رانيا محمد"، ٣8 عاما ، انها تصنع الحلويات لابنائها لكي تقضي عيد الحب معهم "كل يوم بالنسبه لنا عيد حب " ليس فرضا في هذا اليوم فقط ، بسبب  المدرسه لا يوجد وقت كافي للاحتفال بالخارج، لذلك نقضيه مع بعض في المنزل ، و"الحب مش مشاعر بس الحب معاملة " وارى انه لا يوجد له يوما محددا لان ايامنا كلها حب .
وأشار "أبو القاسم محمد"، ٢١ عاما، إلى أنه يعترف بعيد الحب، لأنها مناسبة جميلة باعتبار الحب من أجمل المشاعر، لذلك يريد أن يري حبيبته مبتسمه دائما ويقضي يومه بجانبها حتي "لو كنت بمكان وهي بمكان تاني لكن قلبي معاها"، ونتيجة ان الوقت غير مناسب للخروج معها في عيد الحب  سيعوض هذا اليوم خلال الاسبوع المقبل، وتابع أن الهدايا لها معنى كبير بالنسبة للبنات لكن "حبيبتي بالنسبه لي أجمل هدية".
ونفت "ماجدة أحمد"، 59 عامًا ، احتفالها بهذا العيد رغم سماعها به عن طريق التلفاز، معبرة عن تهاديها الهدايا مع بناتها في عيد الام فقط، "عيد الحب مش في دماغي رغم انه هو شئ جميل بس مفيش حد فاضي يحتفل بيه واولادي مشغولين في حياتهم "، وأضافت أن المناسبة لم تكن موجودة في شبابها.
"عيد الحب بدعه مش بعترف بيه، عشان كدة بقضي اليوم مع أسرتي عادي"، هكذا وصفت "اسراء صالح"، ٢٠ عاما، عيد الحب من وجهه نظرها.
قال "محمد الشاذلي"، 54 عاما ، صاحب محل حلويات بدار السلام، ان فريق عمل المحل يفكر في عمل اشكال تورتات جديدة في عيد الحب،  يطغى عليها اللون الاحمر والوان زاهيه غير التورت التي يصنعها طول السنه، ويحجز شباب من الجنسين القوالب، ثم يأتي لأخذها في عيد الحب وهناك من يشتري المعروض ، ويأتي الإقبال علي التورتة يليها الجاتوه من شباب اكثرهم  من طلاب  الجامعات الذين يحتفلون بالجامعه مع اصدقائهم ، واحيانا المتزوج.
واضاف "علاء محمد  "، صاحب محل هدايا: "نازل السنه دي البلورات الجديدة وصندوق الموسيقي ومجات ودبدوب الباندا، اما بالنسبه للدباديب لا يوجد عليها اقبال زي كل سنه لان موضتها قدمت، والاقبال زايد علي التحف والمحفظات وقل لف الهدايا بسبب وجود البوكسات الجديدة ."، وتابع إن حركة البيع والشراء انخفضت بسبب ارتفاع الاسعار والمشتري يري ان البضاعه حجمها صغير جدا وباهظة الثمن ، لأن البضاعة مستوردة من الخارج ، فقد وصل ثمن "الباندا" كبيرة الحجم الي ٥٠٠ حتي 900 جنيه ، وتباع الي مشترين خارج دار السلام لان اهالي دار السلام لا يشترون هذه الهدايا ، وأكثر فئه تشتري الشباب والبنات من سن 17 عاما الى سن الجامعات.