كالعادة .. دار السلام "غرقانة في شبر ميه".. ومواطن:"الحال واقف"

الثلاثاء 13 فبراير 2018 03:50 م
image
شارع عبدالحميد مكي بمنطقة دار السلام
 كعادة دار السلام مع أي هطول للأمطار، تتحوّل شوارعها إلى برك من المياه والطين، خاصة شارعي عبد الحميد مكي، و زيدان، حيث يشكو سكان الشارعين تعطل الحركة المرورية، وتوقف النشاط التجاري.

تقول عفاف إبراهيم، 60 عامًا، إن الشوارع تحولت إلى برك من الطين والمياه، لأنه لا يوجد أي مصارف لمياه الأمطار، الأمر الذي منعني من شراء طلبات المنزل، لأن الباعة لا يفتحون محالهم في مثل هذه الظروف.

ويضيف أيمن حسن، 32 عاما، صاحب محل لبيع "الشرابات"، غنه أغلق محله بسبب الأمطار ومعظم المحلات المجاورة له فعلت مثله، "الحال كده كده واقف"، وأنه لا يملك أي فكرة عن طريقة لتعويض خسائره.
ويقول سيد راضي، 48 عامًا، سائق "ميكروباص"، إن الأمطار وسوء حالة الشوارع، أجبرت عددًا كبيرًا من المواطنين على ملازمة المنازل، ما أثر بالسلب  عليه.

ويضيف أسامة صبري 18 عامًا، طالب بالصف الثالث الثانوي، إنه لم يتمكن من الذهاب لدروسه الخاصة، بسبب الأمطار التي تسببت في تعطيل الحركة المرورية في الشوارع، وأنه لكي تتحرك في مثل هذه الأجواء عليك أن تملك سيارة خاصة.

ويقول مصطفى حمدي، 33 عامًا، أحد العاملين بمطعم بيتزا وفطائر، إنه معتاد على العمل في هذه الأجواء، ولا يمنعه أي شئ من توصيل الطلبات إلى المنازل، لكنه يرى أن "السوق نايم شوية".