تدهور الجنيه المصري أمام الدولار.. الأهالي: "مش هنلاقي ناكل"

الاثنين 29 فبراير 2016 08:28 م
image
يعاني الاقتصاد المصري من أزمة ارتفاع الدولار، بعد إعلان البنك المركزي وصول سعر الجنيه المصري مقابل سعر الدولار الأمريكي إلى ٢٠ قرش، ووصول سعر الدولار إلى تسعة جنيهات، وقد يتزايد وتتزايد معه مخاوف المواطنين، وبارتفاع سعر الدولار ترتفع أسعار كل السلع والمنتجات مما لا يتناسب مع دخل المواطن المصري بشكل عام وبشكل خاص في المناطق الفقيرة ومحدودي الدخل، ويعد ذلك مؤشر لحدوث أزمة للدولة والمواطن معا. وعبر أهالي دار السلام عن استيائهم في حوارهم مع "صوت السلام" فقال "تقدم مجدي"، ٤٩ عاما،موظفحكومي، "إذا استمر هذا الأداء الاقتصادي الكارثي أعتقد أن الدولار سيتجاوز الـ١٥ جنيه، وسيحدث فشل على جميع المستويات، وتخبط في كل شيء، وسيؤثر بشكل سلبي على السوق، وترتفع أسعار كل شيء، وأيضا سوف تستغل البائعين هذه المشكلة فرصة لغلاء كل المنتجات، وتكون الحجة السائدة على ألسنتهم أن "الدولار غلي هنعمل إيه". ووافقه الرأي "أحمد فاضل"، ١٨ عاما، طالب، بقوله: إن بهذا الشكل من الممكن أن يصل سعر الدولار إلى ١٣ جنيه الفترة المقبلة، "ومش هنلاقي ناكل"، كما أن تدهور الاقتصاد المصري وقتها سيكون سريعا جدا، فالجنيه المصري بلا قيمة الآن، ولا أعلم كيف تحل الدولة تلك المشكلة، ولكن يجب أن يكون هناك تدخل، لأنها ليست مشكلة بسيطة فمن الممكن أن تقضي على الاقتصاد المصري تماما. ومن جانبها رأت "صفاء محمد"، ٥٨ عاما، مدرسة حاسب آلي، أن بوصول الدولار إلى ٩ جنيه، وقعنا في فخ، ويجب أن تجد الدولة حل قبل تفاقم المشكلة، وسوف ينهار ويسقط شعب يبلغ سكانه ٩٠ مليون مواطن. وأضافت "آلاء إيهاب"، ١٧ عاما، طالبة، أن الرئيس في كل خطاب لم يقدم حوار حقيقي حول الأزمات الاقتصادية، وفي النهاية لا يوجد شئ نافع، سواء القروض أو صندوق تحيا مصر أو أي شئ، وأيضا يتضاعف الدين العام، و يصل الدولار إلى ٩ جنيه ليشل الاقتصاد المصري، و الحل الوحيد للنجاة من هذه الأزمة والكارثة التي ستحدث من وجهة نظري هو الهجرة. وأكدت "منى سيد"، ٤٥ عاما، مدرسة لغة إنجليزية، أنها لا تدري هل سيظل سيادة الرئيس يتحدث بخطابات عامة جدا، لا تعرفنا شيئا،أم حقا سيوضح لنا صلب المشكلة، كما تتساءل أين قناة السويس الجديدة؟ وأين مصر بتفرح؟ وأين صندوق تحيا مصر؟ وأين نحن؟. وأكدت جميع الآراء أن الاقتصاد المصري سيتدهور إذا استمر سعر الدولار في تزايد بهذا الشكل المريب.