أولياء الأمور: "فلوس الدروس أخذت كل دخلنا ".. والتعليم مفتقر للخدمات

الخميس 28 يناير 2016 05:57 م
image
تحتل مصر مرتبة متأخرة في ترتيب التعليم بين الدول، فالمراكز المتقدمة كانت من نصيب دول أخرى، والدولة الوحيدة التي تسبق مصر هي غينيا، وقد وقعت مصر مع غينيا "بروتكول" لتطوير التعليم. والتعليم لا يعتمد على المنهج فقط، ولكن أساس التعليم أولا هو اختيار مدرسين قادرين على التعامل السليم مع الطلاب، وقادرين على فهم الفجوة ما بين جيلهم وجيل الطلاب، مستوعبين للتكنولوجيا استيعاب جيد، حيث إنها لها دور كبير في تكوين الجيل الجديد من الطلاب الذين هم المستقبل. ، قادرين على إعادة العلاقة بين الطالب والمدرسة، وكان لأهالي دار السلام آراء هامة في التعليم بشكل عام وبشكل خاص في منطقتهم . قالت "يارا سيد"،٢٠عاما، طالبة: إن التعليم في مصر يهدف إلى الحفظ، ولكن في الأصل التعليم مقصده هو الفهم الجيد للأمور وتكوين آراء، وإيجاد المهارات، ولكن في مصر الطلاب يحفظون حتي وقت الامتحان، وبعد ذلك ينسون كل شيء. وأشارت "أشرقت فتحي" ١٥ عاما، طالبة، إلى أن المدرسين لا يريدون شيء غير جمع أموال الدروس الخصوصية. و أضافت "سارة جمال"، ١٦عاما، طالبة، أن التعليم سيء جدا، ويلزم بعض الرقابة على المدرسين في الحصص المدرسية، وأيضا اختيار ذو الكفاءة . ووافقها الرأي "حبيبة عبد الله"، ١٤عاما، طالبة، في أنه لا يصح إطلاق كلمة تعليم على تعليمنا في مصر، بسبب عدم وجود إمكانيات وعدم وجود مهارات كافية لدى المدرسين. وأكدت "مريم رفعت"، ١٦عاما، طالبة، أن التعليم ما قبل الجامعي غير جيد، بسبب عدم وجود إمكانيات كافية، ولكن التعليم الجامعي جيد إلى حد ما. ورأت "شيماء محي" ١٤ عاما، طالبة، أن التعليم الجيد الآن قائم على المدارس الخاصة، وأما المدارس الحكومية، لا يهتمون بها ولا بتوفير إمكانيات للطالب ذو الأسرة محدودة الدخل. وأوضحت "روان فريد" ١٧عاما، طالبة، أنه لابد من تطوير مرحلة التعليم الأساسي، وربطها بالتعليم الثانوي المهني عن طريق مادة المجال الصناعي، وإفساح المجال لزيادة حصص هذه المادة وتنوع أنشطتها، وجعل هذه الأنشطة محددة لنوع التعليم الثانوي المهني، الذي يلتحق به الطالب بعد المرحلة الإعدادية، ولابد أن يدربوا الطلاب على المهن والصناعات، حتى ينتج من هذا تنوع الأنشطة. وقالت "م .د" ٢٥ عاما، ربة منزل: إن التعليم مفتقر للخدمات، ولا يتيح للطالب التفكير والابتكار. وأضافت "إيمان إسماعيل" ٣٧ عاما، عاملة، أن التعليم ليس جيد بالنسبة للتطور الزمني والتكنولوجي، و حتى المدرسين يطلبون الكثير من المال، مضيفة أن "فلوس الدروس وخدا كل دخلنا". أما عن "فاطمة عمارة"، فهي ترى أن التعليم نصفه إيجابي ونصفه سلبي، والجزء السلبي فيه هو جشع المدرسين، وفي إجبارهم الطلاب على الدروس الخصوصية، و الجزء الإيجابي هو وجود بعض المعلمين ذو الضمائر الذين يراعوا الله في أعمالهم. وأشار "محمود علي"، ٤١ عاما،موظف حكومي، إلى أن التعليم مشكلته عدم وجود وسائل متطورة للدراسة، وعدم وجود دخل يكفي المدرس ولهذا يلجأ إلى الدروس الخصوصية.