تعرف على كواليس مسابقة "القاهرة التعليمية" في إلقاء الشعر

الخميس 21 ديسمبر 2017 09:44 م
image
إحدى الطالبات أثناء إلقائها قصيدة شعرية أمام الحضور
شهد مسرح مدرسة الحسينية بعبده باشا، بالقاهرة، مسرح مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، فعاليات مسابقة الإلقاء الشعري على مستوى المحافظة للمرحلة الثانوية، الثلاثاء الماضي، بهدف تأهيل متسابق ومتسابقة من كل مرحلة تعليمية إلى المنافسة على مستوى الجمهورية، عقب تصفيات داخلية أجرتها على مستوى إدارات المحافظة.
 
وشاركت عدة إدارات تعليمية في المسابقة مثل البساتين، ودار السلام، والمعادي التعليمية، ومصر القديمة، وحرص فريق "صوت السلام"، على رصد استعدادات المتسابقين للتصفية النهائية في التقرير التالي:
افتتحت لجنة التحكيم فعاليات المسابقة بالتأكيد على أهمية الطريقة التي سيتم الإلقاء بها وليس الكمية، وأكدت على أن طول القصيدة لا يعبر بالضرورة عن إيجاده المتسابق، وشددت على الاهتمام بمخارج الألفاظ، والتركيز على عدم الوقوع في الأخطاء النحوية. وقالت للطلاب إن المسرح ملكهم، ويمكنهم التعبير عن القصيدة بالطريقة التي يفضلونها، دون رهبة من وجود عدد كبير من الناس.

قالت دينا هاني، صاحبة المركز الأول في الإلقاء الشعري على مستوى الجمهورية لعام 2016، ومتسابقة إدارة عابدين هذا العام، إن مدرسيها دربوها على كيفية التحرك أثناء إلقاء القصيدة، واختيار قصيدة ملائمة عقب تمارين صوت أجرتها لمعرفة إمكانياتها، وتابعت أن الإلقاء يعطيها ثقة بالنفس، والقدرة على التحدث أمام جمهور دون رهبة، إضافة إلى إجادة اللغة العربية والقدرة على التعبير عن الرأي.
 
وأضاف يوسف أسامة، متسابق من إدارة المعادي التعليمية، أن مدرس اللغة العربية أحمد عتمان، الذي يجيد الشعر قام بتدريبه في حجرة اللغة العربية، وأن الصعوبات التي واجهته كانت عدم الاستقرار على القصيدة التي سيلقيها، لذا غيرها أكثر من مرة، حتى استقر على قصيدة "النيل قرر ينتحر" للشاعر عبدالعزيز جويدة.
 
وقالت رباب السعيد، موجه أول تربية مسرحية بإدارة المعادي التعليمية، إنه تم إبلاغ مدارس الإدارة بشروط الاشتراك في المسابقة، التي من أهمها نطق الحروف بشكل صحيح خاصة في الحروف المتشابهة مثل القاف والكاف، وتشكيل القصيدة لكي يتمكن الطالب من تفادي الأخطاء النحوية، واختيار قصيدة تمكن المتسابق من إظهار مشاعره تجاه القضية التي يتناولها.
 
وعن مشاركة إدارة البساتين ودار السلام في المسابقة، أعربت إيمان عبدالتواب، متسابقة الإدارة، عن سعادتها بتعاون مدربتها بسمة دسوقي معها، حيث ساعدتها في كتابة تشكيل القصيدة، ودربتها على الأداء منذ بداية الفصل الدراسي، على الرغم من وجود صعوبة في قدرتها على الحفظ، ولكن عن طريق التكرار تغلبت على المشكلة.
 
وعن كواليس تدريب إيمان في المسابقة، تروي مدربتها بسمة دسوقي، معلمة اللغة العربية أنها اكتشفت موهبة إيمان عن طريق الإعلان عن مسابقة الإلقاء الشعري، وتقدم عدد من الطلاب لعرض مواهبهم أمامها، حينها سمعت الطالبة واختارت قصيدة تناسبها، واهتمت بالنطق السليم وطريقة الإلقاء.
 
واختتم حسين الصواف، أحد أعضاء لجنة تحكيم إدارة مصر القديمة، الحديث قائلا إن المنافسة بين المتسابقات كانت أقوى من المتسابقين من حيث الأداء، وأنه كان ينتظر طوال الوقت خروج أحد المتسابقين عن المألوف، لكنه الأمر الذي لم يحدث.
 
وأضاف: "فيه ناس بتعمل من الفسيخ شربات لما بتلقي بطريقة مميزة حتى لو القصيدة متعادة."، والمتسابق عليه الدور الأكبر في تجويد طريقة الإلقاء لتختلف عن الآخرين، إضافة إلى وجود شخصية مميزة للمتسابق لأنها من معايير اختيار الفائز بالمسابقة".
 
image image image image image image image image image