"سوق الحلاوة جبر".. عرائس الصين تغزو شوارع مصر

الاثنين 04 ديسمبر 2017 05:31 م
image
عروسة من السكر وحيدة وسط مجموعة من العرائس البلاستيكية
و سماء حسام
 
لا يمكن أن نتصور شكل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، دون وجود للعرائس أو الحلوى، لكن مرور الزمن لا يترك الأشياء على حالها، ويسعى دائمًا لوضع بصمته عليها.
 
وخلال السنوات القليلة الماضية بدأت العرائس الصينية المصنوعة من البلاستيك تغزو شوارع مصر، لتحل محل العرائس المصرية المصنوعة من السكر.
 
يقول محمد شحاتة، 33 عامًا، مالك أحد محلات بيع عرائس المولد، إن سبب تراجع تصنيع العرائس المصرية المصنوعة من السكر، هو ارتفاع سعر السكر الخام، الأمر الذي تسبب في ارتفاع تكلفة تصنيعها بشكل كبير جدًا.
 
ويرى فيصل رمضان، بائع، أن زبائن "عرايس الحلاوة" قليلون جدًا، لأن الأجيال الحالية، بتحب الحاجة الجديدة، وكل واحد له مزاج مختلف. وأن عروسة المولد مرت بأكثر من مرحلة حتى تصل لشكلها الحالي، بداية من العروسة المصنوعة من السكر، ثم العروسة المصنوعة من البلاستيك، وأخيرًا العرائس الصينية المصنوعة من البلاستيك وترتدي فستان زفاف، وزينة كاملة.
 
ويقول عبد النبي محمد، 72 عامًا، صاحب ورشة تصنيع: "بقالي 25 سنة شغال في تصنيع عروسة المولد، والناس دلوقتي بتعتبر العروسة الحلاوة موضة قديمة".

ويقول محمد عبد الموجود، 56 عامًا، صاحب محل حلويات" لازم كل سنة يكون فيه تطور، والعروسة الحلاوة حاجة من أيام زمان، "دلوقتي تطورت وبقت عروسة بلاستيك لوحدها، جواها حلويات".
 
ويضيف عبد الفتاح عمرو، 50 عامًا: "مفرحناش من ساعة ما كنا صغيرين، وكنا بنشتري حصان المولد والعروسة، وكان لها بهجة، بس دلوقتي من كتر توفرها معظم أيام السنة بقت حاجة عادية".
 
وتقول مريهان الصاوي، 17 عامًا، طالبة: "العرايس الحلاوة كانت بتتاكل، وكان لها فرحة خاصة عشان بتحسسني بجو المولد، دلوقتي العرايس البلاستك اللي شبه عروسه الأفراح ملهاش علاقة بمولد النبوي، والناس مبقتش مهتمة بالحاجات دي و اقترح انهم يقللوا سعر العروسة لأنها غالية على الفاضي".

وتقول زينب سعيد، 43 عامًا، ربة منزل: "مينفعش نقارن الاحتفال بالمولد أيام زمان، مع الاحتفال النهاردة، الأسعار نار، يعني حتى الأعياد والمواسم لازم الناس ترفع الأسعار، دي علبة الحلويات بـ 140 جنيه".

ويضيف سيد مرزوق، 65 عامًا، موظف: "الجيل ده غريب جدًا، بيحب السرعة ويحب الابتكارات الجديدة، طبعا مينفعش نقول إن العروسة الحلاوة كانت وحشة، لأنها كانت جميلة فعلًا، كانت بتفرح الناس لما تشوفها زمان، لأنهم بيشوفوها كل سنة مرة، لكن دلوقتي بقى في للحاجة الواحدة 100 بديل".
مجموعةى من العرائس معروضة في الشارع