إدارة مصر القديمة تستأنف تصفيات مسابقة إلقاء الشعر

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 04:39 م
image
جانب من منافسات المسابقة على مسرح مدرسة الفسطاط الثانوية
استأنفت إدارة مصر القديمة التعليمية، اليوم الثلاثاء الموافق 15 نوفمبر، مسابقة الإلقاء الشعري، التي بدأت في الأول من نوفمبر، على مستوى مدارس الإدارة لجميع المراحل التعليمة، حيث تمت أولى التصفيات بين المرشحين لاختيار الأفضل لتمثيل الإدارة على مستوى المحافظة، ومنها إلى مستوى الجمهورية.
وشاركت عدة مدارس في المسابقة، مثل مدرسة مصر القديمة الثانوية بنات، ومدرسة الفسطاط الثانوية بنين، والتي تعقد المسابقة علي مسرحها، وتألفت لجنة التحكيم من موجه عام اللغة العربية، ومشرف النشاط المسرحي، وعدد من مدرسي اللغة العربية.

ويتم تقييم المتسابقين بناءاً علي اختيار القصيدة الشعرية، ومراعاة التشكيل وطريقة الإلقاء ، ووضوح مخارج الحروف، لذا حرص فريق "صوت السلام"، على رصد ما حدث في أولي التصفيات واستعدادات المتسابقين للتصفية النهائية، عبر التقرير التالي..
أكد "محمد سعيد"، موجه عام اللغة العربية، والمشرف علي مسابقة الإلقاء الشعري، أن المسابقة تضم جميع المراحل التعليمية بهدف التصفية بينهم لتأهيل متسابق واحد فقط من كل مرحلة الي المستويات التالية، كما أعرب عن سعادته بوجود طلاب لديهم موهبة إبداعية كإلقاء الشعر، لأنها تمكن الفرد من التعبير عن نفسه بحرية.

وأضاف "عزت محمد"، مدير مدرسة الفسطاط الثانوية بنين، أنه يشجع طلاب المدرسة للمشاركة في المسابقة بهدف إظهار الموهبة للجمهور، وتعزيز ثقته بنفسه، لأن مدرسة الفسطاط تهتم بالجانب الثقافي والجانب الرياضي، الذي يتمثل في فوز المدرسة بدوري الكرة الطائرة للمدارس على مستوى الإدارة.
وأردفت "أميرة طارق"، الحاصلة علي مركز ثان علي مستوي المحافظة عام 2016، أنها شاركت في مسابقة هذا العام بسبب عدم رغبتها في التوقف عن إلقاء الشعر، نتيجة حبها الشديد للإلقاء منذ المرحلة الابتدائية، لذلك تدربت علي قصيدة "أنا قادم لأحررك" للشاعر عبدالعزيز جويدة، والتي يتحدث فيها على لسان المحتل، مما جعلها تشعر بالقلق في البداية من عدم إعجاب لجنة التحكيم بها، إلا أنه تبين عكس ذلك عندما تأهلت إلى التصفيات النهائية.
 
وعن دور المدرسة في تنمية موهبتها تقول "أميرة" إن مدرسي اللغة العربية "حسين الصواف" و"محمد هاني" يدربونها في أي وقت تشاء، إضافة إلى تعويض الحصص التي لا تتمكن من حضورها أثناء فترة التدريب حتى لا يفوتها الشرح.
وأشارت "جهاد خالد"، إحدى المتأهلات للتصفيات النهائية، إلى أن اشتراكها بالمسابقة منذ الصف السادس الابتدائي مكنها من أخذ خبرات أدت إلى عدم شعورها بالتوتر، وتفادي الأخطاء السابقة مثل نطق التشكيل بصورة غير صحيحة.
وتقوم "جهاد" باختيار القصيدة بناءاً علي تأثرها بالكلمات والملائمة لطريقة إلقائها، وسوف تشارك بقصيدة "رام الله" لأحمد بخيت في التصفيات النهائية، بعد مشاركتها بقصيدة "شهدائنا" للشاعر فاروق جويدة، والتي طلب منها مدرس اللغة العربية تغييرها نتيجة إلقاء عدد من الطلاب لها في مسابقات سابقة.
"المنافسة شديدة السنادي بسبب اشتراك 12 طالب في المسابقة، وده عدد كبير مقارنة بالسنين اللي فاتت، مع ذلك شاركت في المسابقة عشان أرفع راس مدرستي، لما اكسب المسابقة النهائية باذن الله."، هكذا كانت كلمات "محمد عبد الله"، أحد المتسابقين المتأهلين.

وتقول "مريم توفيق"، إحدى المتأهلات للتصفيات النهائية، إنها لم تتوقع التأهل في أولى التصفيات جراء وجود منافسة من مدرسة أخرى فازت بالمركز الأول طوال أربع سنوات متتالية، وتم الاعلان عن تساويهما في التقييم علي أن يتم التصفية بينهما اليوم .
وأكدت "مريم" أنها تدربت بشكل مكثف علي قصيدة "هذه الأرض للجميع" لـ"أنيس شوشان"، من خلال الذهاب إلي مدرس اللغة العربية "محمد يونس" في الفسحة لضبط التشكيل، ولكن نظرًا لضيق الوقت، واستكملت تدريبها امام المرآة بالمنزل لكي تزيد ثقتها بنفسها.
وعبر "سيد محمود"، أحد حاضري فعاليات المسابقة، عن إعجابه بأداء المتسابقين الذين تنافسوا لإبراز أفضل ما لديهم، مما جعله يتمنى أن يكون لديه موهبة في الإلقاء الشعري بدلًا من كرة القدم حتي يشارك معهم.دور المدرسة في تنمية موهبتها تقول "أميرة" إن مدرسي اللغة العربية "حسين الصواف" و"محمد هاني" يدربونها في أي وقت تشاء، إضافة إلى تعويض الحصص التي لا تتمكن من حضورها أثناء فترة التدريب حتى لا يفوتها الشرح.