تذاكر المترو الملونة تثير الجدل بين أهالي دار السلام

الخميس 28 سبتمبر 2017 02:52 م
image
تصوير زياد على
صورة للإعلان التوضيحي لنظام التذاكر الجديد
فى الفترة الاخيرة تابع أهالي دار السلام عمليات التطوير التي تتم فى مترو الانفاق، وخاصة في محطة دار السلام، حيث زاد عدد أفراد الامن على محطة دار السلام، وارتفعت الرقابة على المحطة، لتظهر في الأيام الأخيرة، فكرة جديدة، قررت الشركة المصرية لإدارة وتشغل مترو الأنفاق  تطبيقها بجميع محطات المترو، وهي التذاكر الملونة طبقًا للفئات، بهدف تحقيق نظام لمساعدة الأهالي والعاملين بالمترو.
وحددت الشركة المصرية لإدارة وتشغل مترو الأنفاق 4 أنواع من التذاكر، الأولى وهي التذكرة الصفراء العادية، وقيمتها جنيهان، ثم التذكرة الخضراء والمخصصة للأطفال والعسكريين والصحفيين والمحاربين، وقيمتها جنيه ونصف، أما التذكرة الثالثة فالتذكرة الحمراء، وقيمتها جنيه ونصف أيضًا، وهي مخصصة لكبار السن ممن تعدوا ال60 عام من العمر، أما الأخيرة فهي التذكرة الزرقاء، والمخصصة للسادة أصحاب الاحتياجات الإضافية، وأقرت شركة إدارة المترو بأن جميع التذاكر ستمنح للمستحقين بموجب تثبت استحقاقه للخصم.
وقال "محمود سليمان" ، ٢٢ سنة، طالب: كان يجب أن يكون هناك خطط لأشياء أهم من ذلك، مثل تجديد وتطوير الأرصفة وتزويد أعداد المترو المكيف، ومن ضمن أفكاري أن تقوم إدارة المترو باستغلال المساحات الكبيرة والواسعة لفتح محال تجارية داخل المحطة، ومن بعد كل هذا يقومون بخفض سعر وحجم الإعلانات المتواجدة على جدران المحطات، وحينها إذا تم رفع سعر التذكرة إلى ١٠ جنيهات، لن يكون هناك اعتراض من الأهالى لأنهم يرون التطور والأماكن النظيفة وجميع احتياجاتهم متوفرة في المترو.
ووافقه الرأي "مجدى على"،٤٠ سنة، موظف، كنت أريد هذا من الفترة الماضية وليس الآن، فهذه الفكرة تم تنفيذها في الوقت الخاطئ، وقد تتسبب في كثير من الأخطاء والازدحام على نوافذ التذاكر، وقد تؤدي أيضًا لبطء الموظفين، بسبب الوقت المطلوب للبحث عن الإثباتات المطلوبة مثل كارنيهات نقابة الصحفيين، و من رأيي أن تقوم إدارة المترو ببناء عدد أكبر من نوافذ بيع التذاكر، لتخدم عدد أكبر من الأهالي، وتوفير الوقت الضائع في الازدحام.
وأكد" ش.ش"، ناظر محطة دار السلام، أن هذه الفكرة جيدة بنسبة ١٠٠٪، لأنها ستعيد النظام والانضباط في المحطة، وفكرة الألوان هى ناتج من ظهور العديد من المشكلات في الفترة الأخيرة من شباب يأخذون من آبائهم التذاكر ويقومون بالعبور، وذلك قد يأتى بخسارة للمترو، أما الآن سنستطيع معرفتهم من لون التذكرة التي يستخدمونها للعبور، وهذه الفكرة ستعود على الأهالي بكثير من الأشياء الهامة والانضباط، وهذا لمصلحتهم .
أما "عبدالرحمن محمد"، ٤٠ سنة، مالك كشك بقالة، فقال: بهذه الطريقة سيسدد رواد المترو من جميع الأعمار مبلغ التذكرة، ففي البداية كان الأهالى يقومون بالمرور بصحبة الأطفال بتذكرة واحدة، أما الآن فسيقوم الأطفال بقطع تذكرة مثل باقي الشعب وسيبدأون  تعلم النظام من صغرهم ، وهذا شئ مفيد لأهالى دار السلام فدار السلام ليست عشوائية.
وقالت “ولاء ممدوح"، ٢٢ سنة، طالبة : أنا اتحدث عن نفسي والآخرين من سني، فهذه الفكرة تضايقنا، لأنه لم يتم حسابنا كطلبة ضمن هذه الفكرة، ولكن ذكروا كبار السن والصغار وذوى الاحتياجات الخاصة، ولم يقوموا بالاهتمام بنا نهائيًا، فنحن من نشمل الأهالى نسبيا فأغلب أهالي دار السلام لديهم طلبة يرتادون المترو.