المعاكسات أمام المدارس تؤدي إلي خروج البنات من التعليم

الخميس 30 يناير 2014 03:55 م
image
تواجه البنات في دار السلام مشكلة المعاكسات أمام مدارس البنات، وخاصة طالبات المرحلة الإعدادية. وبالإضافة إلي الأضرار المعنوية والمادية التي تقع علي البنات المتحرش بهن فإن الأمر وصل إلي إجبار بعض أولياء الأمور بناتهن على الخروج من المدارس والتوقف عن الدراسة بسبب تلك المعاكسات. انقطعت (س.ص)، التي تبلغ من العمر الآن 20 عاما، عن الذهاب إلي مدرسة “السلام الإعدادية بنات بعد أن أجبرها أهلها علي الخروج من التعليم ببسبب المعاكسات أمام المدرسة. وعند سؤالها عن ما حدث قالت: “عندما كنت في الثالثة عشر من عمري والتحقت بالصف الأول الإعداي، كانت أمي تذهب معي إلي المدرسة حتى تطمئن علي ولكن هذا كان يسبب لي إحراج أمام المدرسين في المدرسة، وكنت اشعر بأني طفلة وعندما عرفت أمي بما يحدث أمام المدرسة من معاكسات قررت أني لن اذهب إلي المدرسة مره أخري بالرغم من أني كنت متفوقة في الدراسة. من جانبها تقول والدة (س. ص): “برغم إني كنت أذهب معها الي المدرسة عند الحضور والانصراف، إلا أني كنت أقلق عليها بسبب الكلام الذي يدور حول المدرسة. وعند سؤالها هل ندمت لمنعها ابنتها من استكمال دراستها، قالت: “سمعة المدرسة في هذا الوقت كانت سيئة جدا، ولم اندم اني منعت ابنتي من استكمال الدراسة. على الرغم من أن (أ.ع)، طالبة في الصف الثاني الإعدادي, 14عام , ترى أيضا أن المعاكسات لها أثر سلبي علي الطالبات إلا أنها قالت: “كل بنت قادرة علي أن تحافظ علي نفسها ولا تسمح لأحد بأن يقترب منها، ولا تلفت نظر أي شخص إليها. وعن أسباب مشكلة المعاكسة تقول (أ. س)، طالبة في الصف الثالث الإعدادي, 14عام , أن السبب ليس في بنات المدرسة ولكن الأولاد الذين يأتون خصوصا لمضايقة بعض البنات. وبسؤال مدرسين داخل المدرسة عن رأيهم في هذا الموضوع، يقول “أمين محمود، مدرس دراسات , 40 عام، أن “الكلام الذي يقال علي المدرسة بأن سمعتها سيئة سببه سوء سلوك البنات الموجودين فيها، فليس كل الذنب علي الأولاد ولكن علي البنات أيضا لأنهم يسمحون لأنفسهم بالاختلاط بالأولاد أمام باب المدرسة بعد إنتهاء وقت الدراسة. من جانبها تقول “فاطمة سامح، مدرسة ألعاب رياضية, 48 عام، أن “سمعة المكان بالأشخاص الموجودين فيه، وبرغم هذا فإن المدرسة يوجد بها أيضا بنات متفوقين وليس لهم شكاوي من هذا الموضوع، ولكن كل بنت علي حسب أخلاقها وتربيتها.