رأي| قرار يفقدنا جمال شهر رمضان

الثلاثاء 13 يونيو 2017 12:20 م
image
تسبب قرار وزارة الأوقاف بخصوص منع استخدام مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح، واستخدامها داخل حدود المسجد فقط، بسبب الضرر الذي يقع على البعض بسبب استخدام المكبرات. في فقد جزء مهم من جمال شهر رمضان الكريم. ولم يكن في مخيلتي أن مجرد قرار من وزارة الأوقاف المصرية، سيغير كثيرًا من معالم شهر رمضان، التي اعتدت عليها منذ ولدت. أعتدت أن يأتي رمضان محملًا بالبهجة والفرحة، وأجواءه المتنوعة التي اعتدنا عليها مثل (تزيين الشارع، إنارة المصابيح، الفانوس الكبير وموقعه وسط المصابيح الأخرى المعلقة، صوت أذان المغرب، وصلاة التراويح). لذلك أشعر أن لهذا الحد تسبب قرار وزارة الأوقاف، في تغيير أجواء رمضان، بل ووصل الأمر من وجهة نظري، لعدم شعوري بدفء شهر رمضان. لست أدرى ما الذي جد في الأمر، فقد اعتادت الأجيال على وصول أصوات صلاة التراويح للمنازل والبيوت. وأتسائل هل طلاب الثانوية العامة هم المتضررين من ذلك، وأقول لنفسي: من ذا الذي يأخذ من مكبر صوت ينقل الصلاة حجة لعدم مذاكرته!، فهل يعقل أن كل هذه الأجيال، التي شهدت ارتفاع أصوات صلاة التراويح تضررت منها!، كيف ذلك وقد خرج منهم أوائل في دراستهم، ألم تصل إليهم أصوات المكبرات من قبل؟!، أم كان يتم غرسالهم إلى كهوف في الصحراء خلال الشهر الكريم، ليتمكنوا من مذاكرة دروسهم؟! أم أن المتضررين هم الموظفين، الذين يحتاجون إلى نوم كافٍ، ليستكملوا عملهم في اليوم الجديد؟!، بالطبع لا، لأنه إن كان الأمر هكذا لأنهارت الدولة بأكملها في رمضان، لأن الموظفين في كافة المصالح، كانت ستفسد حياتهم بسبب الإرهاق الشديد، واحتياجهم للنوم. لذا لا أرى أن هناك سببًا يدفع وزارة الأوقاف لتفعيل هذا القرار، وأرى أن هذا القرار هو الضرر بعنيه، لأن أصوات الصلاة بخلاف أنها تبعث في قلوبنا الدفئ والاطمئنان، كانت تحث غير المصلين على الصلاة "كانت بتفكر اللي بينسى". لذا فالمتضررين حقًا هم أنا كمواطن، لأنني لن أشعر بجمال شهر رمضان الذي أنتظره المصريين جميعًا. تسبب قرار وزارة الأوقاف بخصوص منع استخدام مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح، واستخدامها داخل حدود المسجد فقط، بسبب الضرر الذي يقع على البعض بسبب استخدام المكبرات.في فقد جزء مهم من جمال شهر رمضان الكريم.ولم يكن في مخيلتي أن مجرد قرار من وزارة الأوقاف المصرية، سيغير كثيرًا من معالم شهر رمضان، التي اعتدت عليها منذ ولدت. أعتدت أن يأتي رمضان محملًا بالبهجة والفرحة، وأجواءه المتنوعة التي اعتدنا عليها مثل(تزيين الشارع، إنارة المصابيح، الفانوس الكبير وموقعه وسط المصابيح الأخرى المعلقة، صوت أذان المغرب، وصلاة التراويح). لذلك أشعر أن لهذا الحد تسبب قرار وزارة الأوقاف، في تغيير أجواء رمضان، بل ووصل الأمر من وجهة نظري، لعدم شعوري بدفء شهر رمضان. لست أدرى ما الذي جد في الأمر، فقد اعتادت الأجيال على وصول أصوات صلاة التراويح للمنازل والبيوت.وأتسائل هل طلاب الثانوية العامة هم المتضررين من ذلك، وأقول لنفسي:من ذا الذي يأخذ من مكبر صوت ينقل الصلاة حجة لعدم مذاكرته!، فهل يعقل أن كل هذه الأجيال، التي شهدت ارتفاع أصوات صلاة التراويح تضررت منها!، كيف ذلك وقد خرج منهم أوائل في دراستهم، ألم تصل إليهم أصوات المكبرات من قبل؟!، أم كان يتم غرسالهم إلى كهوف في الصحراء خلال الشهر الكريم، ليتمكنوا من مذاكرة دروسهم؟! أم أن المتضررين هم الموظفين، الذين يحتاجون إلى نوم كافٍ، ليستكملوا عملهم في اليوم الجديد؟!، بالطبع لا، لأنه إن كان الأمر هكذا لأنهارت الدولة بأكملها في رمضان، لأن الموظفين في كافة المصالح، كانت ستفسد حياتهم بسبب الإرهاق الشديد، واحتياجهم للنوم. لذا لا أرى أن هناك سببًا يدفع وزارة الأوقاف لتفعيل هذا القرار، وأرى أن هذا القرار هو الضرر بعنيه، لأن أصوات الصلاة بخلاف أنها تبعث في قلوبنا الدفئ والاطمئنان، كانت تحث غير المصلين على الصلاة"كانت بتفكر اللي بينسى". لذا فالمتضررين حقًا هم أنا كمواطن، لأنني لن أشعر بجمال شهر رمضان الذي أنتظره المصريين جميعًا.

موضوعات متعلقة