رأي| مشاعر مختلفة

السبت 10 يونيو 2017 12:05 م
image
يُعرف شهر رمضان، بشهر الخير والكرم، وأيضًا بخلل الميزانية في جميع المنازل، نظرًا لكثرة شراء اللحوم، والألبان، والحلويات، وغيرها من المأكولات ومستلزمات الشهر الكريم. وتتسبب كثرة شراء مستلزمات رمضان في خلل بالميزانية. وبعد موجة غلاء الأسعار، يفكر الجميع في كيفية ضبط ميزانياته لتواكب الأسعار الجديدة، والبعض نسى تمامًا قدوم الشهر الكريم، ورغم ذلك يتشاركون جميعًا في خلل ميزانياتهم، وهو خلل يختلف ثعن الأعوام الماضية، بسبب اختلاف السعار، والمشاعر المختلفة تجاهها. جاء رمضان 2017 بوجه مختلف على الأسر، على سبيل المثال الأم التي كانت تقوم بشراء الياميش العام الماضي بجميع أنواعه، ستشتري التمر فقط، ومن كانت تشتري الخضروات بكل أنواعها، ستشتري كيلو واحد فقط من كل نوع كل يوم، وليس كل شهر حتى لا ينفذ مالها، إضافة إلى حرمان أنفسهم واستغنائهم عن أشياء أخرى، وهي طريقة كغيرها من قبل الأمهات لمحاربة غلاء الأسعار خلال شهر رمضان، لتستبدل المشاعر الجميلة التي كان يشعر بها أفراد كل بيت بالمشاعر السابق ذكرها في السطور السابقة. أرى أنه من الملاحظ أن رمضان 2017، يفقتد فيه الكثيرون للمشاعر التي أعتادوا عليها في الأعوام السابقة عند قدوم نفس الشهر، ويرى البعض أن سبب غياب تلك المشاعر أن الحياة كما يقال عنها "تلاهي ومشاغل"، إلا أنني أرى أن غلاء الأسعار هو السبب الرئيسي في غياب المشاعر التي كانت تسكن أرواحنا كل عام مع قدوم الشهر الكريم.

موضوعات متعلقة