رأي| جشع التجار ودموع الأطفال

الثلاثاء 28 فبراير 2017 03:50 م
image
كتب - عبدالله محمد يبيع تجار الحلوى منتجاتهم بأسعار غالية جداً ويقولون إن هذا بسبب أن الدولار ارتفع سعره جداً مقارنة بالجنيه المصري وتم أيضا تعويم الجنيه المصري وهذا أيضا يؤثر على سعر المنتجات (الحلويات). ليس سبب مبرر كافي للخطأ الذي يفعلونه فبعض التجار يستغلون فرصة أن الأسعار تزداد يوم بعد يوم، ويشترون البضائع بكثرة بالسعر القديم و يبيعون منها القليل ثم ينتظرون حتى يزداد سعرها ثم يبيعونها بالسعر الجديد وهذا خطأ كبير جداً. ويعتبر أيضا احتكار للسلع، جشع وطمع من التجار وهؤلاء التجار ليس عندهم ضمير ولا حتى إحساس بمعاناة الناس والأهالي "مسحولين" في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية والملابس وغيرها من احتياجات المنزل و لو وضع صناع الحلوى أنفسهم مكان الناس سيعرفون مدى معاناة الأهالي. ومدى معاناتهم لجمع الأموال وتوفير احتياجات المنزل، والتجار أن الذي كانوا يحتكرون السلع أو يرفعوا قيمتها، يرتكبون خطأ كبير جداً لأنهم يجعلون الأطفال يحزنون ويبكون، ويطلب كل طفل زيادة المصروف من والديه. الأسرة عادة تعتذر لأطفالها عن عدم زيادة المصروف، لأنهم يعانون من زيادة أسعار المواد الغذائية والملابس وغيرها من احتياجات المنزل وهذا يفقد علاقة الود بين الوالدين وأطفالهم. والأطفال يظنون أن والديهم لا يريدون رفع المصروف بإرادتهم وهذا غير صحيح فالأسرة تحاول التوفير من احتياجات المنزل لدفع مصروفات المدارس والدروس الخصوصية فكيف يزيدون من المصروف و هم محاطون بكثير من الأعباء، وزيادات في أسعار كل شيء فرفقا.

موضوعات متعلقة