رأي| كابوس "الغلاء"

الأربعاء 15 مارس 2017 05:30 م
image
ارتفعت الأسعار بدرجة كبيرة خلال فترة قصيرة، بداية من أسعار الدولار، والذهب، والخضروات، والسلع التموينية، ليصبح سعر جرام الذهب 600 جنيه، وهو سعر مرتفع خاصة لمن يقومون بشراء "شبكة العروسة"، ونتج عن ذلك استغناء البعض عن شراء "الشبكة" ذهب واستبدالها بأخرى فضية. وهو ما حدث أيضًا في أسعار الخضروات، وبعض السلع التموينية مثل (الأرز، السكر، الزيت)، وترتب على ذلك عدم قدرة بعض الأهالي على شراء تلك السلع، خاصة بعد أن أصبح سعر كيلو الأرز 8 جنيهات، وكيلو السكر 5 جنيهات وفي تزايد مستمر، وكيلو الطماطم 8 جنيهات. ليبقى السؤال من أين يأتي الفقراء بالمال ليشتروا كل هذا؟!.. خاصة بعد أن ارتفاع أسعار السلع البسيطة، التي يستخدمها الفقير، والتي لا تتناسب مع مرتب مالموظف الفقير الذي يظل كما هو دون زيادة، تتناسب مع زيادة في الأسعار!. كما أن الفقير لن يستطيع شراء طعامه بسبب ارتفاع الأسعار، إضافة إلى ارتفاع فواتير الكهرباء، التي تصل إلى 200 جنيه لعائلة مكونة من 4 أفراد لا يملكون تكييف على سبيل المثال، هل هذا عدل؟ هل يصح ذلك؟!. لماذا كل هذا الضغط على المواطن البسيط، وكيف يمكن له أن يغطي غحتياجات اسرته، من أين سيشتري "شبكة" أو يدفع مهر لعروس ابنه، أو مستلزمات عرس ابنته، وهو ما يدفعنا للرفق بهؤلاء الغير قادرين على مواكبة ارتفاع الأسعار، وعلى الدولة من وجهة نظري أن تضع حل لهذا الغلاء، لنعرف من السبب هل الحكومة أم التجار، الذين استغلوا الوضع ورفعوا أسعار المنتجات.

موضوعات متعلقة