رأي| "الدراسات الاجتماعية".. كابوس طلاب الصف الثالث الإعدادي

الأربعاء 15 مارس 2017 05:16 م
image
تستمر أزمة مادة الدراسات الاجتماعية، لطلاب الصف الثالث الإعدادي كعادتها كل عام، إضافة إلى استمرار شائعات تغيير منهج المادة، وتحاول القنوات الفضائية أولياء الأمور، والطلاب، والمعلمين، الذين يوضحون الأخطاء الموجوده بكتب تلك المادة، لكن دون حدوث تغيير أو انتباه من قبل وزارة التربية والتعليم والمسؤولين للأمر من وجهة نظري. لتظل بذلك مادة الدراسات الاجتماعية، بالنسبة لطلاب الصف الثالث الإعدادي، كابوس مرعب يلاحقهم، لما بها من حشو لايمكن مواجهته سوى بالحفظ فقط. ومن يفشل في الحفظ يرسب حتى إن كان طالب متفوق، فنرى الطلاب يحفظون المادة ويفرغون ما حفظوه بورقة الإجابة، ولكن أهذا هو التعليم؟!، وهل يعتمد فقط على الحفظ! أم على إعمال العقل؟. التعليم الذي يجبر الطالب على تلقي الدروس الخصوصية في إحدى المواد لتجنب الرسوب بها، هو السبب من وجهة نظري في خروج مصر من تصنيف التعليم عالميًا، بل نستحق أكثر من ذلك أيضًا، لأننا إن نظرنا لمستقبل هؤلاء الذين يتعلمون بتلك الطريقة، سنرى مستقبل روتيني، أبناءه نسخ تشبه أبائهم وأجدادهم، غير قادرين على الابتكار، او صناعة شىء جديد يقدموه لبلادهم. ورغم كل ما سبق لدينا عباقرة استطاعوا أن يحموا عقولهم من التلوث الذي يحاوطهم من كل إتجاه، واستثمروا عقولهم واستطاعوا إفادة بلادهم. وإن نظرنا إلى طرق التعليم في الخارج، ومناهجهم التعليمية، وكيفية اهتمامهم بالطالب، وتوفير معلمين يتمتعون بخبرة وكفاءة عالية، يمكنهم تقديم أجيال مبدعة، قادرة على التفكير بشكل فائق، ليتمكنوا فيما بعد من الإبداع في الصناعة والتجارة وغيرها من المجالات، لذا أقول: رفقًا بالطلاب المصريين، رفقًا بنا يا وزير التربية والتعليم.

موضوعات متعلقة