الكآبة.. ليست عنواناً لنا

الاثنين 19 سبتمبر 2016 04:36 م
image
أصبح الاكتئاب عنوان جيلنا الحالي، جيل الفيسبوك والإنترنت، جيل الأندرويد والسرعة، الجيل الواعي بأشياء لا يجب أن يعرفها في هذا السن، هموم لا يستطيع عقله إدراكها أو قلبه استيعابها، وأصبح كل شيء بالنسبة له "كئيب"، و هي كلمة تتردد على ألسنة الجيل بأكمله، في أي مشكلة سواء كانت صغيرة أو كبيرة. وتحول الجيل في سن المراهقة، والفرحة، وعدم وجود مسئولية، إلى شخص كئيب، لا يحب السعادة، لا يحب سوى أن ينعزل عن العالم، ويدخل إلى العالم الآخر أو الافتراضي كما يقال عنه، و يستمر في نشر "بوستس" على فيسبوك، وجميع مواقع التواصل الاجتماعي، كل ما يكتبه بها مقولات حزينة، وأشياء تدل على الحزن أيضاً، وبرأيي هذا كله دون سبب واضح، هل ممكن يكون سبب حزنه شيء لا يستحق؟ هل يريد عيش حالة من الحزن ويشعر الآخرين أنه مكتئب لينال شفقة؟ أو حتى ليشعر نحو نفسه بالشفقة؟ يجب علينا معرفة أن هذا السن هو أجمل أيام حياتنا، ليس عليه عبء تحمل المسئولية، والحياة أمامه يفعل ما يشاء، يضع مستقبل لنفسه، وخطة لحياته فيما بعد، يلتقي بالناس، يتعلم أشياء جديدة، يفعل أشياء مجنونة، يكتشف الحياة وتجمعه مواقف لاتنسى مع أصدقائه، يتنزه، يسافر، يحلم، يغني، يرقص، يفعل كل شيء يخطر بباله دون تفكير، يفرح فقط، الكآبة لن تكون عنواناً لنا.