إبداع| الطفل الشجاع

الاثنين 01 مايو 2017 04:56 م
image
كتب - أحمد محمد حمدي قبل أن أروي عليكم تلك القصة، دعوني أقدم ملخصًا عن سبب تسميتها بهذا الاسم، السبب أنها تحكي عن طفل شجاع، لم يخف من أحد. ومن هنا نبدأ القصة.. في يوم من الأيام كان هناك أطفال يلعبون أسفل منزلها، وجاء بعض الأشخاص لأسرهم يشتكون من اللعب، فقرر ا عن هذا المكان، ثم ارتفع ًالأطفال أن يلعبوا بعيد صوت أحد الأطفال، وسمعه أحد سكان المنطقة، وعندما رأى الأطفال هذا الرجل هربوا عدا طفل واحد، سأله هذا الرجل لماذا لم تهرب مثلهم، فأجاب الطفل: "أنا لم افعل شيئًا لأهرب"، فسأله الرجل سؤال آخر يقول: "ألم تخف مني؟"، فأجابه الطفل: "ولماذا أخاف!". فرد الرجل المقيم في المنطقة "لأنني سمعت صوتكم أثناء اللعب"، فقال الطفل: "كنا نلعب أسفل منازلنا، وعندما سمع صوتنا أحد أصحاب المحلات، قررنا أن نلعب في مكان آخر، فجئنا إلى هنا، إذن فصاحب المحل بمنطقتنا هو من أتى بنا إلي هنا، فهل من الممكن أن نلعب؟!". ضحك الرجل ثم أجاب الطفل "نعم يمكنكم أن تلعبوا ولكن دون أن يعلوا صوتكم". فقال له الطفل نعم بالطبع، وذهب لصدقاءه ليخبرهم بالأمر، فوجدهم يلعبون في منطقة أخرى، فانغمس في اللعب معهم، ونسى أن يخبرهم بما ٫أتفق عليه مع الرجل. ثم ارتفع صوتهم أثناء اللعب مرة أخرى، فعاد ساكن المنطقة فهرب الأطفال مرة أخرى، عدا الطفل الشجاع، فقال لهم الرجل "ألم أعهد إليك أن تخبرهم بخفض صوتهم أثناء اللعب!"، فأجابه "سامحني"، وهنا قال له الرجل "لاذنب لك فيما حدث"، وأخبره الطفل أنه فور وصوله لأصدقاءه وجدهم يلعبون، ولم يكن لديه وقت ليخبرهم بضرورة خفض صوتهم، وطلب من الرجل أن يسامحه، فسامحه.

موضوعات متعلقة