الجرح الدائم

السبت 30 سبتمبر 2017 07:16 م
image
كتب_أحمد فكري:
كان ذاهباً إلى العمل, وكان يتكلم معها عبر الهاتف (الواتس),وكان يقول لها فى كل وقت "أنا بحبك أوى ومش هقدر استغنى عنك " ,وهى كانت تقول "حبيبى أنا ليك انت مش لغيرك ولا عمرى هقدر استغنى عنك ",كان يشعر بالسعاده وا لأمل كلما رأيت عيناه وجهها ,وكان يطرب فى جمالها كثيراً, وفى يوم "عمرهم ماعملوا حساب ليه”, كان ذاهب من العمل, وكان يفكر  فيما سيحدث لو لم تكتمل هذه العلاقه , وفى مستقبلها, هل سيشغلها الحب عن دراستها (كورسات).
وكان كل تفكيره فى مستقبلها, فقرر أن ينهي العلاقة, لكنه كان يريدها أن تنسى هذه العلاقة ولا تفكر مرة ثانية فى تلك الأيام فأرسل أحد أصدقاءه ليقول لها "أنا صاحب أحمد, أحمد كان بعتنى ليكى عشان أقولك إنه اختار العلاقة دى غلط، وإن انت كنتي نزوة ومرت في حياته، وانها مرحلت مراهقة،فكان ردها "أنا بحب أحمد، هو ليه عمل كده؟".
هو كان يريدها أن تكرهه بشده لتفكر فى نفسها، و تنسى هذا الحب الذي كان بينهما، وبالفعل نجحت خطة "أحمد" نجاحاً كبيراً،  لدرجة أنها  كرهت "أحمد" بشدة, لكنه مازال يفتقدها و مازال يحبها حتى الآن وهو مازال على أمل الرجوع إليه،ا ولكن "بأيه يفيد الندم بعد فوات الأوان" ؟

موضوعات متعلقة

image