صناعة الخرز.. من حرفة منزلية إلى مصدر للرزق

الأربعاء 22 يونيو 2016 02:34 م
image
تلعب الصناعات الصغيرة دور هام وفعال في تحقيق التنمية الاقتصادية خاصة للدول النامية، ونظرا لما يعانيه معظم الشباب في مصر من بطالة، تفتق ذهن بعض الشباب في المحافظات أن يبدأوا من الصناعات الصغيرة كخطوة أولى لتحقيق الربح ومنها إلى تحقيق الذات، وكانت إيمان السيد بنت المنصورة إحدى النماذج لهؤلاء الشباب. "إيمان"، ذات الـ 27 عاما، سيدةبسيطة، متزوجة ولديها ولدان وبنت أطفال لايتعدى عمرهم 8 سنوات، بدأ الموضوع مع "إيمان" عام 2015 عند مشاهدتها على الإنترنت فنانة من الخارج تصنع "شنط" و"علب" و"فاظات" بالخرز، فأعجبها الموضوع وبدأت كخطوة أولى الذهاب إلى أسواق الجملة في المنصورة، واشترت كمية كبيرة من الخرز للبدء في صناعة الأشياء البسيطة والمبهجة. شعرت "إيمان" في البداية أن صناعة المنتجات من الخرز صعبة لكن بعد فترة قصيرة اكتسبت مهارة وبدأت تصنعها وتعرضها في محل والدتها ووالدها، وهو محل سلع غذائية في طلخا بشارع فريدة حسان، و هي تحب الصناعات المصرية اليدوية أكثر من الصناعات المستوردة، وتقول "إيمان": الصناعات الصغيرة هي الأمل في انتعاشة الاقتصاد المصري إذا التفت إليها المسئولين بشكل حقيقي، اعتمدت بشكل مبدئي على صناعة الحلي، مما ساهم في وجود عائد مادي يساعدها في تربية أولادها. وراودتها فكرة صناعة فوانيس من الخرز في شهر رمضان وبدأت تنفيذها العام الحالي، لتنافس صناعة الفوانيس، فمن ناحية الخرز جيد وشكله مميز وآمن للأطفال، ومن ناحية أخرى سعر الفانوس الخرز أقل من الفانوس الصفيح ولذلك هو في متناول الجميع، ويوجد إقبال ليس بقليل على تلك المنتجات، لأن بها تنوع من حيث الشكل والأسعار أيضا حيث تبدأ من 5 جنيهات إلى 180 جنيه حسب الحجم والجودة. تأخذ "إيمان" من يومين إلى أسبوع حتى تصنع فوانيس أو عقود أو أي منتج، وهي تتمنى أن تمتلك في المستقبل محل تبيع فيه منتجات الخرز. تقول "إيمان" إن صناعات الخرز ستزدهر في المستقبل، إذا تم التفكير بأفكار جديدة بها وعمل تداخل بينها وبين خامات أخرى، وأن العقبة الوحيدة التي تواجهها الآن هي عدم وفرة المال الكافي لفتح المحل، ولكنها تأخذ خطوات أولى في البحث عن محل للإيجار، حتى تبيع فيه منتجاتها وتحقق انتشار، وسوف تعرض فيه شنط من الخرز وعلب شيكولاتة وزينة وسبح من الخرز .