"الطلخاوية باند" جمعهم حب المزيكا.. ومهرجانات تحاكي واقع طلخا

الاثنين 30 مايو 2016 04:45 م
image
"لفت بينا الأيام خطوة ورا ومفيش قدام طب عجبى عليك يا زمان"، كانت هذه الكلمات من تأليف فرقة " الطلخاويه باند " وهم من أوائل الفرق في طلخا التى أدخلت الراب العربى والأجنبى على الأغانى الشعبية، الأصدقاء منذ الطفولة الذين جمعهم حب المزيكا، حتى ظهر نوع جديد منها في عام 2010 وهو ما يعرف بـ "المهرجانات"، في البداية أعجبتهم فكرة هذه الأغانى وتعلموا الرقص عليها، و رقصوا فى الأفراح كمجموعات وتفاعل معهم الناس وأعجبوا برقصهم وبدأوا يسألوا عن أسمائهم، حتى قرر أحمد بيكا الغناء فذهب إلى أحد الإستديوهات وطرح على صاحبه الفكرة، وجاء الرد بأن تكاليف عمل الأغنية فى الأستوديو مرتفعة ولن يستطيع" أحمد" دفع تكاليف الأغنية، وكانت تلك هي الدفعة لـ "أحمد" والخطوة الأولى في تحقيق حلمه، فلم ييأس أحمد وعزم على الغناء. جمع "أحمد" بعض الأشخاص ليغنوا معه ونجح في عمل فريق من ستة أفراد، ولكن كانت العقبة الأولى أنهم يسكنون بعيدا عن بعضهم، وبالتالي لم تنجح الفرقة فعاد "أحمد" إلى التفكير في أصدقائه السابقين وجمع الشمل، وبدأوا فى البحث عن برامج لتسجيل الأغاني، وبالفعل سجلوا أول مهرجان وقاموا بتوزيعه ومن ثم غناء مهرجانات لفرق أخرى كتدريب لهم على الغناء. انضم إليهم بعد فترة "عمرو" أحد أعضاء الفريق الحالي، وكان يؤلف كلمات الأغاني في بيته، ويقوموا بتلحينها والتدريب عليها جيدا، إلى أن جاءت الخطوة الثانية وهي إطلاق اسم الباند فأطلقوا عليه " الطلخاويه باند"، لأنهم أول باند في طلخا، وكانت أغانيهم بمثابة محاكاة ومعايشة للطلخاوية. وفي المرحلة الأولى كانوا يسجلون أغانيهم بمايك اللاب توب الداخلى وبعد فترة تعلموا هندسة الصوتيات وكل ما يتعلق بإنتاج الأغاني، وكانوا يقضون وقتا طويلا في الاستماع إلى الأغانى ليتعلموا كيفية صنعها، بالرغم من أنهم لا يملكون المعدات اللازمة فقد كانوا يسجلون أغانيهم بـ" الهاند فري"، حتى استطاعوا شراء ميكروفون وأحضروا برامج للهندسة الصوتية وسجلوا أول أغنية ناجحة. ونجحوا بفضل تشجيع الأهالي والأصدقاء، وكانوا يذهبون إلى الأفراح ليس من أجل الأموال ولكن من أجل مجاملة أصدقائهم، فقلد استمروا على العمل لمدة اربعة أعوام بدون مال ، وكانوا مقصرين فى دراستهم من أجل العمل وحب المجال وتتكون الفرقه حاليا من 5 أفراد ومدير أعمال انضم إليهم فى آخر عام 2015، ويوزعون الوظائف على بعضهم بجانب الغناء فيقوم أحمد بيكا بالهندسة الصوتية، ويقوم مصطفى ميكا بالتوزيع، وعمرو يونس بالتأليف، وعبده طلعت "مورو" هو المسئول عن غناء الراب العربى والأجنبى في الفرقة، و"الجوكر" يختص بالهندسة الصوتية والتوزيع وتأليف الكلمات، وقد ذهب إلى عدة فرق من قبل ولكن لم يعطه أحد الاهتمام إلا الطلخاوية باند. . واستمرت الفرقة فى النجاح رغم كيد العديد من الحاقدين والمحبطين ولكنهم لم يهتموا وأكملوا مسيرتهم لأنهم يحلمون بانتشار أغانيهم خارج مصر ورغم محاولات الكثير من الحاقدين التفكيك بينهم لم يستطيعوا لأنهم أصدقاء منذ الطفولة، فيساعدون بعض فى العمل، ولا يوجد قائد بل كلهم أخوة و بالفعل نجحت مهرجاناتهم وانتشرت خارج الدقهلية، وأحيوا حفلات فى كفر الشيخ والإسكندرية والفيوم والقاهرة وغيرها. وبعد النجاح أصدروا هاشتاج " الطلخاويه احتلت الدقهلية"، مما أثار غيرة بعض الفرق لأن الهاشتاج يدل على أنهم أفضل الفرق فى الدقهلية، ولكنهم يروا أن الحقيقة في نجاحهم سببها الأصلى ليس الشهرة أو المال ولكن إسعاد الناس.