"أمير الوصيف": عندما يصبح التصميم الهندسي فنا

الخميس 31 مارس 2016 11:41 م
image
"لا يقاس الفنان بكم المعارض التي اشترك فيها بل بما عرض فيها من فن"، تلك الجملة التي كانت تردد دائما على لسان الفنان الرسام "أمير الوصيف"، والتي كانت المحرك الدائم له في رؤيته للفن. "أمير الوصيف" فنان ورث الموهبة عن أبيه "محمد عبد العزيز الوصيف، حصل على دبلومة في الهندسة المعمارية، ودرس بعدها برمجة حاسب آلي في جامعه عين شمس، كما درس بعد ذلك في كلية التجارة بجامعة عين شمس أيضا. ويعد الرسم الهواية الأساسية لديه، فقد اشترك بأول معرض وهو في السابعة عشر من عمره، وشارك بلوحاته في العديد من المعارض بالعالم، منها معرض بهولندا عام ١٩٩٣ واشترك أيضا في معارض داخل مصر، ومنها معرض تابع لوزارة الشباب والرياضة، والمعرض المفتوح بقلعة "قايتباي" بالإسكندرية عام ٢٠١٤، و اشترك أيضا بمعرض في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة. وروى لنا "الوصيف" عن بدياته قائلا: "اكتشفت موهبتي والتي اعتبرها وراثة عن والدي، عندما كنت في صفوف الابتدائي، فكنت أرسم التجربة التي كنت أشاهدها في كتب مادة العلوم، وأقوم برسمها مباشرة تحت إشراف والدي، كان والدي يرسم و ينحت و والدتي أيضا كانت لديها موهبة الرسم. .وأولى رسوماتي كانت للرئيس السابق "محمد حسني مبارك"، والسبب وجود صورته داخل فصلي، وبعدها قدمت على مجال الرسم بالألوان لحين دخولي المرحلة الثانوية، بدأت أدرس مجالات مثل الصناعة والزراعة، فصممت نجف، واتجهت إلى المسرح، فكنت أقوم بإخراج المسرحية، وأقوم بعمل "المكياج" لكل الممثلين داخل العمل، وأول عمل فني قمت بإخراجه مسرحية "بلال بن رباح"، وصممت شكل الحجر من الكرتون حتى أنها أصبحت تشبه الحجارة الحقيقة بشكل كبير، وكانت وقتها قوية جدا". وأضاف "الوصيف" أنه اتجه إلى الشعر فترة وألف شعرا، ولكنه رأى وجوب أن يكون شعره باللغة العربية الفصحى، ويعود مرة أخرى إلى مرحلة اكتشاف هوايته وبدياته بالرسم قائلا: أقدمت على مجال الرسم بعد أن تيقنت أنه الموهبة المحببة إلي، فرسمت بعض الصور وبدأ يعجب بها المدرسين، وطلبوا مني أن يساعدوني بنشرها في المجلات. وبعدها أقامت وزارة الشباب والرياضة معرضا للرسومات الفنية وشاركت به، وبعد الانتهاء من دراستي في الكلية الأولى أقدمت على الدراسة في عدة كليات وقد نحيت هوايتي جانبا، وبالتبعية أقدمت على سوق العمل، وأنشئت مزرعة دواجن، ومنذ عام ١٩٩٣ وحتى ٢٠١٤ اتجهت إلى استعادة هوايتي مرة أخرى، وبدأت برسم مناظر طبيعية على الجدران ولم يكن حدث تطوير في مجال الرسم مثل الفترة الحالية. وفي ختام حديثه قال "الوصيف": إن هناك فرق بين الرسام والفنان، فالرسام ينقل الصورة دون أي حس فني أو ابتكار، أما الفنان هو الذي يبتكر اللوحة من وحي خياله ومن الطبيعة المحيطة به، والفنان المصري في وجهة نظره من أكثر الفنانين موهبة بالعالم، وذكر أنه يوجد لدينا الكثير من الأسماء الهامة في مجال الرسم ومعروفة عالميا، كما أن أي فنان يزر معارض للفن التشكيلي بالعالم، ودائما لابد أن يرى فنانين مصريين.