بالصور| فرز النفايات وإعادة تدويرها مبادرة طلخا الرسمية

الخميس 31 مارس 2016 11:23 م
image
تعاني محافظات مصر من أزمة انتشار القمامة بالشوارع، وهي مشكلة مزمنة إذا حلها المسئولون قام بإفسادها الأهالي، وإذا قام الأهالي بالاهتمام بها تجاهلهم المسئولين، وذلك لأن كل الحلول التي تم طرحها توقفت عند إزالة القمامة من الشوارع، وبدأت مدرسة طلخا الرسمية المتميزة ٢ التابعة لمركز طلخا ، بتنفيذ فكرة فرز النفايات للاستفادة منها وإعادة تدويرها، عن طريق وضع سلات مختلفة للقمامة بفناء المدرسة على أن يلقى في كل سلة نوع القمامة المخصص لها، ثم تأتي الخطوة الثانية وهي نقلها إلى الأماكن المخصصة لها من المصانع والشركات لإعادة تدويرها. وقالت الأستاذة"نادية فاروق عبد العزيز"، مديرة مدرسة طلخا الرسمية المتميزة2،:إن الفكرة ليست اقتراح، فنحن هنا فريق عمل، وبالتالي الفكرة بتخرج منا جميعا، وليس من شخص بعينه، بدأت الفكرة بحوار بينى وبين مدرسة بالمدرسة، ووجدنا أنها فكرة جيدة، واشتركنا فى تطويرها، وفعلا اشترينا سلات القمامة، وبدأنا بعرض الموضوع على الطلاب، وأبدوا حماسهم وبدأنا نجعل الموضوع قيد التنفيذ. وأضافت"منار هانى"، مدرسة لغة إنجليزية بالمدرسة، أن هذا المشروع كان موجود فى الأجندة المدرسية منذ بداية افتتاح المدرسة عام2009، ويوجد حجرة بالمدرسة يتم نقل القمامة بها بعد فصلها، ونبدأ بإعادة استخدام الأدوات كالعبوات البلاستيكية التي تستخدم فيما بعد لصناعة"الأباليك"، وبالرغم من عدم التزام بعض الطلاب بنظام فصل القمامة، إلا أننى أتمنى أن يعمم ذلك على الطلاب جميعا، وأتمنى أيضا الاستفادة من الأوراق فى عمل عجائن الورق، فالمشروع يحتاج دعم مجتمعى واستمرارية وسعة صدر، كما أنه يحتاج إلى الإعلان عنه ومساعدة الإعلام لإبراز الإيجابيات، فيجب تعليم الطالب المسئولية ليصبح مسئولا ومفيدا للمجتمع. وأكدت"وفاء عامر"، أخصائية نفسية، أن هذا المشروع به قدر كبير من الإفادة، فالقمامة يتم فصلها أول بأول من المصدر، وذلك مفيد للبيئة، وأن طبيعة الطلاب في هذا السن القدرة على إفراز الأفكار الجديدة، والإقبال عليها أكثر إذا نفذت بطريقة صحيحة، وأتمنى وجود توعية أكثر للمشروع ودورات تدريبية أول بأول للطلاب. وأوضحت"ولاء أحمد شوقى"، مدرسة رياضيات بالمدرسة، أنهم قاموا بشرح الفكرة للطلاب، ووضعوا صور على سلات القمامة لمعرفة النوع الذي يجب وضعه في كل سلة، وعليه بدأوا التنفيذ وأتمنى أن تطبق الفكرة فى جميع المدارس. وقال"أكرم خالد"، طالب فى الصف السادس الابتدائي:لم أكن أحافظ على بيتى، ولكن الآن أنظم عن طريق إلقاء كل شئ فى مكانه، والاستفاده في أننا عرفنا الآن أننا عرفنا كيف نحافظ على مدرستنا وبالتالي بيوتنا، لأننا بالفعل أصبحنا نخصص كل شيء فى البيت، يعنى مثلا سلات قمامة للمعادن، وأخرى للبلاستيك، وأخرى للأطعمة الفاسدة وهكذا. ورأى"عبد الرحمن عادل"، طالب فى الصف السادس الابتدائى، أنه لابد من أن يحافظ الجميع على نظافة بلدهم، والبدء من المدارس، وأن إعادة تدوير النفايات تجعلنا نستفيد بالأشياء مرة أخرى، كما أنها تعطي إحساس أفضل بالنظافة وعدم التلوث، ويجب أن يشمل هذا المشروع البيوت والشركات وكل مكان في البلد. أما عن"عبد الرحمن سعيد"، طالب فى الصف السادس الابتدائى أيضا، فأكد بقوله: "من المفروض أن يبدأ كل أحد بنفسه، فعندما تقوم بفصل القمامة، تحدث لها إعادة تدوير، ويعاد تصنيعها مرة أخرى في المصانع لتنتج خامات جديدة،"فلازم نرمى كل حاجة لوحدها". وأضاف"أدهم خالد"، طالب بالمدرسة، أن الموضوع أفاده كثيرا، وأنه طبقه فى بيته، لأنه رأى أن الاستفادة كبيرة من وراءه. وقالت"سما"، طالبة بالصف الأول الإعدادى: "أخبرتنا المدرسة أننا يجب أن نطبق تلك الفكرة، وكانوا فى البداية يقوموا بعملها فى سلات القمامة الكبيرة فقط، وبعد ذلك خصصوا سلات صغيرة بمعنى أن الزجاج يتم إلقاءه فى السلة المخصصة للزجاج، والاستفادة أن المصانع تقوم بعمل إعادة فرز وتصنيع مرة أخرى، و"كده أحسن من الأول أكيد". وأضافت"رحمة"، طالبة بالصف الأول الإعدادى، أن المدرسين أخبروهم فى البداية أنها مثل اللعبة أو النشاط، فسابقا كانوا الطلاب يلقون القمامة في الأرض ولكن عملية الفصل والتقسيم تشعرنا بإحساس اللعب. واستكملت الأستاذة"نادية"حديثها قائلة: "كنا نتكلم مع الطلاب حول الفكرة بشرح مشكلات التلوث وإعطاء أمثلة، وخرج اثنين من الطلاب لمقابلة رئيس الحى، وعرضوا الفكرة حتى نستطيع صرف المضمون الذي نجمعه، ونبدأ التعامل مع المصانع التى ستأخذ منا القمامة التي تم فرزها، والفكرة تجد صعوبة فى التنفيذ خارج المدرسة، ولكن داخل مدرستنا لا يوجد أي مشكلة، والصعوبات التي تواجهنا هي التعامل مع المصانع، حيث إننا لم نبدأ في ذلك بعد، كما أن التعامل خارج المدرسة لتطبيق الفكرة أيضا من الأشياء الصعبة، وذلك لأننا لا نستطيع أن نسيطر على من خارج مدرستنا. وأضافت أن الطلاب كانوا متعاونين جدا، وكذلك الطلاب فى"الكي جي"متعاونين بالرغم من صغر سنهم لكنهم استوعبوا الفكرة، وبدت لهم وكأنها لعبة، كما قالت: "إن قيمة العمل ليست فى التكلفة، بل قيمة العمل بالناتج منه، ومهما كانت التكلفة فالناتج أعلى" وأوضحت أن التكلفة ذاتية، فإدارة المدرسة لم تقبل مساهمات مادية من أولياء الأمور أو ما شابه ذلك، فهم مقتنعين بالفكرة تماما، كما أن إدارة التربية والتعليم بطلخا لديها علم بالفكرة، وهي مؤيدة لها، ودعمتهم أمام مجلس المدينة، عندما ذهب طلاب من مدرستنا لمقابلة رئيس الحي من أجل المشاكل التى تقابلنا، ومن المفترض أن يوصلنا مجلس المدينة للمصانع والمناطق الخارجية لأن الحي لم يقدم لنا المساعدة. qlm_almansouraqlm_almansouraqlm_almansouraqlm_almansoura qlm_almansoura