"الكايرو".. طموح إعلامي لا ينتهي

الاثنين 30 نوفمبر 2015 03:26 م
image
يعتاد المصريون على أن منصب رئيس التحرير يشغله شخص في آواخر الأربعينيات أو بأوائل الخمسينيات من عمره، ولكن هناك بعض الشباب كسرت تلك القاعدة لدى الأشخاص، بعملهم في تلك المناصب بفترة العشرينات، منهم "إبراهيم محمد إبراهيم خليل" رئيس تحرير جريدة "الكايرو" وهو طالب بكلية ألسن أسباني جامعة عين شمس، ولد في المنصورة 1 مايو عام 1995، كان يحلم في صغره بأن يلتحق بكلية الألسن، ولكن في الصف الثاني الثانوي توجه بتفكيره إلى كلية إعلام و خصوصاً أن والده كان لديه نفس الرغبة، وبعد ظهور نتيجة الثانوية العامة تفاجأ أن مجموعه غير كافي للالتحاق بكلية إعلام فكان الحل هو التحاقه بكلية ألسن جامعة عين شمس واختار اللغة الأسبانية لاهتمامه بالأدب المكتوب بتلك اللغة. اختلف "إبراهيم" من أول يوم التحق فيه بالكلية عن باقي الطلاب، حيث كان هدف كل شخص آخر بعد التخرج هو العمل "بكول سنتر" أو في مجال السياحة أو الترجمة، واختلف هدفه ففكر بعمل شئ آخر لم يفعله أحد من قبل فقام بعمل جريدة ناطقة باللغة الأسبانية، وكانت فكرة مختلفة وجديدة من نوعها سمّاها بـ El_cairo"" صدر أول عدد للجريدة 27 أبريل عام 2015 ، وكتب لهم الكاتب "عمر طاهر" مقال تم ترجمته و نشره في أول عدد، لم يكن "إبراهيم" المؤسس الوحيد للجريدة بل كان لديه فريق مكون من سبعة محررين، هم "علي فتحي" و"ياسمين كرم" و"سارة طارق" و"ريم مسعد" و"ريم مصطفى" و"منة عماد" و"سلمي كمال"، وأصدرت الجريدة حتى الآن سبعة أعداد. وقام المحررين علي مدار الأعداد السابقة بعمل حوارات كثيرة منها حوارات مع "محمد نجيب" لاعب الأهلي والفرقة الموسيقية "كايروكي باند" و المطربة "دينا الوديدي" وحوارات مع الأشخاص الهامة المتحدثين باللغة الأسبانية في مصر ورئيس أكاديمية "ريال مدريد". وتوزع الجريدة على السفارات والمركز الثقافية الأسبانية والملحقات العسكرية والتجارية ومكتب التعاون المصري الأسباني و جميع الكليات التي تضم قسم للغة الأسبانية. واجه "إبراهيم" في بداية الفكرة صعوبات كالصعوبات المادية، واحتياجه للتمويل حتى يبدأ و يكمل مشروعه، وهم طلاب مازالوا في المرحلة الجامعية وليس لديهم دخل، فتغلب هو وفريقه علي ذلك بالمشاركة مع الجمعيات والجهود الذاتية. "إبراهيم":هدفي بناء جسر ثقافي بين المجتمع المصري وشعوب أمريكا اللاتينية اكتملت فكرة "إبراهيم" بهدف الجريدة وهو أن نتخلص من سطو اللغة الإنجليزية والفرنسية على المجتمع المصري، وبداية جسر ثقافي وفكري بين المجتمع المصري وشعوب أمريكا الاتينية، وعن موضوعات الجريدة فهي أهم الأحداث التي تحدث طوال الشهر ويتم العمل عليها ورصدها و تاريخه وأسبابها والمترتب عليها وإذا وجد حلول لها. وبعد نجاح الجريدة ينوي "إبراهيم" أن يكمل مشواره الإعلامي، و لن يعمل في أي مجال آخر لأن "الكايرو" أهم شئ وإنجاز له حتى الآن، ولأن الكلية تفيده جدا في الألمام باللغة وهذا عمله المستقبلي فهو لديه حلم وسيكمل حتى يصل إلى هدفه.