"مكاوي".. يجمع بين البرمجة ومشروع غزل البنات

الجمعة 30 أكتوبر 2015 06:01 ص
image
اتجه العديد من الشباب في السنوات الأخيرة إلى تطبيق نظرية الجمع بين التعليم الجامعي وعمل مشروع صغير يحقق لهم العمل ويضمن لهم الربح المادي حتى إن كان بسيطا، فلم يعد الشباب ينتظر تعيينه بعد التخرج من الجامعات مثل الجيل السابق، نظرا لقلة فرص العمل وانتشار البطالة. " محمد طارق المكاوى" أحد هؤلاء الشباب فهو يقيم في مدينة المنصورة عمره 20عاما، ويدرس فى أكاديمية"ام.اى.تى" للهندسة والتكنولوجية بالمنصورة، والمفترض أن يصبح أحد مهندسي البرمجة ويقول من وجهة نظري: "مجال البرمجة يجعلك تتعرف على التكنولوجيا الحديثة أول بأول، ويجعلك متميز عن باقي الناس لأنك فاهم أصل الشئ ده اتبني إزاي؟"، وفى ظل دراسة البرمجة أسرع إلى القيام بعمل مشروع يجلب له المال حتى يستطيع الإنفاق على كليته ولا يكلف أسرتة البسيطة أعبائها، ذلك لأن أسرته تكلفت الكثير من أجل دراسته هو وأخوته، ومن أجل استكماله لدراسته بادر بإنشاء مشروع، وبعد كثير من التفكير والبحث فقد قام بإنشاء محل باسم "بوبينى" وهو محل لكل محبى الفشار وغزل البنات بنادى جزيرة الورد بالمنصورة. وقد اختار هذا المجال بسبب حبه وعمله به منذ الصغر فقد رأى أنه هو الأفضل له حتى ينتهى من دراسته ويعمل عمله الأصلى، لأنه قد اكتسب خبرة بعمله في هذا المجال من صغره، كما يرى أنه مشروع جميل يستطيع إبقائه بجانب عمله الأصلي بعد التخرج، وحتى فى ظل المشاكل التى واجهته وهى توفير المال اللازم للمشروع، لكنه أصر على استكماله، وبمساعدة والده له بدفع المبلغ استطاع تحقيق ما أراد، ولكن أشترط والده عليه أن يقوم بتسديد المبلغ من أرباح المشروع ووعده "محمد" بالسداد، ويرى "محمد" أن فى كلية حاسبات ومعلومات أو فى مجال البرمجة بشكل عام هناك فرص ومجالات كثيرة للعمل واكتساب المهارات اللازمة لحل المشكلات العملية باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وهذا مجال مغاير تماما لمشروعه، لكنه لن يترك مجاله الأصلي وسيعمل به بعد التخرج، وأنه سيستطيع التوفيق بين مشروعه الصغير وبين عمله في المجال الذي يحبه، ويقول: "المشروعات الصغيرة تحارب البطالة". ويتمنى "مكاوي" أن يفكر كل الشباب بعمل مشروعات صغيرة بجانب الدراسة بالجامعة، لأن ذلك يحقق لهم الاعتماد على النفس والاتزان، كما أنهم يضمنوا بذلك وجود عمل ودخل وبالتالي تقل البطالة.