مصطفى محمود.. رحلة الإيمان تبدأ من الشك

الأحد 30 نوفمبر 2014 07:11 م
image
“الدنيا ليست إلا فصل فى رواية كان لها بدء قبل الميلاد وسيكون لها استمرار بعد الموتهكذا بدأ الدكتور مصطفى محمود الذى ولد فى السابع والعشرون من ديسمبر عام 1921 حياته فى رحلة من الشك وأوصلته إلى الإيمان كان لبقاً متسائلا فى عالم الغيبيات والوجودوظل يسأل ويسأل ويطلب العلم، فلا شئ كان يريده سوى العلم،فكان محباً للكيمياء فعندما كان فى الثانوية كان يقرأ عن الكيمياءبل إنه ادخر من ماله حتى اشترى معمل صغير كان يقوم بتشريح الضفادع وصنع مركبات كيميائية. التحق مصطفى محمود بكليةالطب، وكان لا زال لديه الفضول والرغبة فى التعليم فكان فى السنتين الاولى له فى الجامعة يدرس علم التشريح، ووظائف الأعضاء، وكان من شغفه فى التشريح يمكث فى المشرحه وقتاًطويلاً، وادخر من مصروفه لشراء جثه ليمارس هويته فى الاجازة.كما أحب الطب أحب مصطفى محمود الفن فكان يهوى عزف العود والرسم وكان يهوى التأمل والتفكير، لكن مرضاً ألم به جعله يمكث فى غرفته ثلاث سنوات دون ان يلتقى بأى أحد وساعده ذلك على قراءة الأدب العالمي، وحين شفى كتب العديد من القصص فقابل العقاد واعطاه مما يقرب 30 قصة، نشر منها قصتين عام1947 . ما يقرب من 89 كتاب ألفهم مصطفى محمود، وفى مجالات مختلفة من بينهم كتب دينية وتأملية وفلسفية وروائية وسياسية أيضاً. بنى مصطفى محمود مسجداً أسماه على اسم والده “محمود عام 1979 والحق بالمسجد ثلاثة مراكز طبيه كانت الأولى من نوعها التى تهتم بعلاج ذو الدخل المحدود، كمل شكل قوافل رحمة للفقراء من ستة عشر طبيباً.قدم برنامجه الشهير العلم والايمان والذى قاربت حلقاته 400حلقة تقريباً، وفى سنواته الاخيرةظلوحيدافىعزلةحتىرحلعنا فى 31 من أكتوبر 2009