روح الكمان ..السيد مكي

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 03:00 م
image
الكمان من الالات الموسيقية التى تحرك عواطف المستمع نظرا لدفئها ، كان ذلك بداية حب "السيد مكى" للكمان الذى إشتهر فى دولتي "مصر" و"الكويت" ولد بين أهالى المنصورة عام 1944 ، وكان محظوظا عندما اكتشفه أستاذه "السيد بصله" الذى شجعه على شراء أول كمان من القاهرة ومن هنا كانت البداية. إلتحق "السيد مكى" بمعهد المعملين نظام موسيقى حصل على المركز الأول على المنصورة والرابع على الجمهورية لتفوقه الدراسى ، مما ساعد على تعيينه فى مدرسة "دكرنس" بالدقهلية ، ولكن إستقال منها للتوسع فى دراسة الموسيقى بالقاهرة فإلتحق بكلية التربية الموسيقية وتخرج منها . وفى عام 1967 ساعده عازف روسى على تعلم عزف الكمان بطريقة مختلفة فى خمسة حصص ، واحترف "مكى" قراءة النوت الموسيقية لذا عمل فى الفرقة الماسية للفنان "عبد الحليم حافظ" ، وكان جزء من فرقة تلحين أغنية "الثلاثية المقدسة" للست أم كلثوم ، وساعد على إقامة حفل أضواء المدينة عام 1976 مع الفنان "وديع الصافى" وشارك بعزفه الموسيقى على الكمان بمفرده لأغنية "عظيمة يا مصر"، وعمل أيضاَ مع المغنية الشعبية "شريفة فاضل" ومع المغنى "محمد رشدى" ، ومع فرقة "رضا" وشارك فى عزف أغنية من ( غير ليه ) . وفى عام 1991 إشترى كمان لعازف كمان ألمانى مشهور بمبلغ 11 ألف جنيه ، ثم إنتقل "مكى" إلى "الكويت" وعمل بالتوجيه وتأليف الكتب الموسيقية للمرحلة الإبتدائية والمتوسطة والثانوية وعمل كمشرف على 24 مدرسة موسيقية وقام بعمل لجنة إختبار لإختيار معلمين موسيقى مصريين للعمل فى الكويت . ثم عاد إلى أرض الوطن مرة أخرى وقام بعزف مسرحية "ليلى والمجنون" على مسرح كلية زراعة ، ومن أشهر أعماله لوحة شهداء "بحر البقر" التى عزف فيها مقام لم يعزفه أحد بعد الفنان "فريد الأطرش" وكان مؤثراَ على المستمعين ، ثم سافر هو ومعظم أصدقائه الي "لندن" ورفض الاقامة بها لإنتماءه إلى وطنه مصر . ثم قام بعزف حفل فى "قصر ثقافة المنصورة" فحصل على عدة جوائز من وزارة الثقافة ودرب فريق منتخب جامعة المنصورة وحصل على المركز الثالث على الجمهورية ، ويقوم " مكى" الاَن بتجهيز لحن للفنان "هانى شاكر" ليتكلم عن حبه لمصر.