المحلات الكبرى تنافس المخابز.. والأهالي: "وماله الكحك البيتي"

الثلاثاء 27 يونيو 2017 04:47 م
image
طالت موجة ارتفاع الأسعار، مخبوزات العيد (الكحك و البسكويت)، التي تعد مصدر من مصادر البهجة في تلك المناسبة، بالنسبة للمصريين، وتسبب غلاء تلك المخبوزات في نشوب منافسة بين المحلات الكبرى والمخابز، لذا حرص فريق "قلم المنصورة" على رصد الأهالي حول الأمر في السطور التالية.. يقول أحمد محمد، 28 سنة، بائع في بأحد فروع المحلات الكبرى: "أسعار الكحك السنة دي ما بتتراوح ما بين 60 و130 جنيه، وده خلى التردد على المحل أقل، لأن الأسعار في المخابز أقل من أسعارنا، لكن مش بنفس جودتنا، وده أتسبب في انخفاض أسعار الكحك والبسكويت". "ارتفاع الأسعار عامل زعر للمواطنين، وكل محل وله طريقته، وكل محل له سعر غير التاني، مع إنه كل كحك ما بيختلفش عن بعضه، بس الأسعار دي هتجنن الواحد فعلًا، أنا مش مصدقة الأسعار دي".. هكذا ترى سعاد محمد، 45 سنة، أزمة ارتفاع أسعار حلوى العيد. يقول علي حسين، 38 سنة، مالك أحد المخابز بطلخا: "أسعار الكحك في المخبز بتتراوح ما بين 25 و 40 جنيه، والجودة زي المحلات اللي برة ومفيش فرق، المحلات الكبيرة بتزود في أسعار الكحك عشان يجمعوا فلوس، والناس بتحب تترسم قدام بعضها، ويقولوا أنا جيبت من المحل الفلاني وهكذا، مع إن في المخابز الأسعار أرخص، لكن مش بتبيع برضه". يقول محمد العوالي، 34 سنة: "جودة الكحك في المخابز زيها زي المحلات، وزيادة الأسعار محدش عارف سببها، وحقيقي الأسعار برة المخابز مبالغ فيها جدًا، أنا بقول كده وأنا اشتريت من الأتنين، وحقيقي مفيش فرق بينهم لا في الشكل ولا الطعم". "وماله الكحك البيتي، ما هو بيبقى حلو وبيتعمل بمزاج، وبيخلي الواحد مبسوط، وفي روح حلوة وإحنا بنعمله وسط لمة العيلة كلها كبار وصغار، عشان يعملوا الكحك ويجروا بالصواني على المخابز، عشان تستوي، وبيطلع زي الفل مفيهوش غلطة".. هكذا تتحدث زينب محمد، 55 سنة، عن طريقتها في مواجهة غلاء أسعار الكحك.