أسعار الملابس تصدم أهالي المنصورة.. وتجار:"لا ذنب لنا"

الأحد 25 يونيو 2017 10:08 ص
image
عيد الفطر هو أول أعياد المسلمين ونحتفل به عند انتهاء شهر الصوم الكريم،ويميز عيد الفطر حالة البهجة والسعادة والمعايدة وصلة الرحم، وعادات شراء ملابس العيد والكحك والبسكويت، إلا أن ارتفاع أسعار الملابس جعل بعض الناس لا تشعر بالفرح لأنها لا تستطيع شراء الملابس لأولادها بسبب الغلاء. عوامل كثيرة ساعدت على جحب فرحة العيد عن عدد من المواطنين، منها غلاء المعيشة بالأساس ،رفع بعض البائعين للأسعار، ورفع قيمة الجمارك على بضائع الملابس، وهو الأمر الذي تنوعت آراء اهالي المنصورة بخصوصه. حيث قال "عبدالرحمن حسنين_ 22 عام طالب_ "يوجد فرق كبير للغاية في أسعار ملابس هذا العام مقارنة بالعام الماضي، فالفروق في القطعة الواحدة ترواحت بين 20 الي 50 جنيه،وسبب غلاء اسعار الملابس هو الجمارك، وأضاف "لو فضلت ترتفع هكذا الناس معدتش هتشتري ملابس في الأعياد". وخالفه الرأي : أحمد علي – 32 عام – موظف:لا يوجد فرق كبير بين السنوات الماضية في الأسعار والسنة هذه والناس اتعودت خلاص علي ارتفاع الأسعار الملابس او اي ارتفاع أسعار سواء في الحلويات او الأجهزة والسبب هو غلاء المعيشة وان الناس لا يمكن أن تتخلي عن شراء ملابس العيد لأنه شكل من أشكال البهجة وأكد "عبدالرحمن محمد" – 17 عام طالب_ أن الفرق بين أسعارملابس الأعياد الماضية وهذا العيد لايستهان بها، لأنها كبيرة للغاية،وأضاف قائلاً"سبب غلاء أسعار الملابس هو بائعين الملابس،فهم يرفعون أسعارها لأنهم يعرفون أن الناس يجب عليها شراء الملابس للعيد، والحل هو أن تتخذ الحكومة اجراءات تجاه جشع بعض تجار الملابس. وقال"مصطفي السيد_ 29 عام عامل في محل_الارتفاع لا يتوقف ، والناس الفقيرة والمتوسطة الآن لا تستطيع شراء الملابس لأولادها لأنها لا تستطيع شراء الأكل والشراب بأسعارها الحالية، وفي نفس الوقت توفيرالملابس الجديدة، وسبب هذا الغلاء هو الفساد ورفع قيمة الجمارك . أما "عبد الله محمد"– 19 عام طالب_ فقال " كل عام الأسعار تكون مرتفعة مقارنة بالعام الذي يسبقه، ولكن تكون في متناول الطبقة المتوسطة، ولكن في هذا العيد أصبح الجميع لا يحتمل الفارق في أسعار العيد. ومن جهة أصحاب محال الملابس ، أفاد "إبراهيم السيد" – 42 عام صاحب محل ملابس_ لا يوجد فارق بين أسعار العام الماضي وهذا العام، والبائعين ليس لهم ذنب ، فأسعار الملابس تأتينا كما هي ،و الجمارك ترفع الأسعار، ولكن الناس ستظل تشتري الملابس. وقال "عبده محمد" – 53 عام صاحب محل_ أن الفرق مرتفع قليلاً، ويترواح بين 10الي 25 جنيه في سعر القطعة الواحدة، مقارنة بالعام الماضي، وهذا ليس بالكثير، ولكن ليس لنا حيلة، ويجب ان نبيع لأجل لقمة العيش حتي ولو بأسعار مرتفعة علي الأهالي، والأهالي ستظل تشتري حتي لو بالدولار لأن بهجة العيد في الملابس الجديدة وزيارة الأقارب. وأكد"أحمد المحمدي" – 26 عام صاحب محل ملابس_ " الفارق كبير والأسعار مرتفعة والأهالي يدركون ذلك، ولكن السبب ليس من البائعين كما يظن البعض.