طلاب:أتعلمنا في الدوري نساعد الغير.. مسؤولو المنصورة كولدج: فخورين بأبنائنا

الخميس 20 أبريل 2017 01:21 م
image
تعقد مدار المنصورة كولدج، كل عام، مشاريع خيرية بالدوري الشامل، لكل من المرحلة الإعدادية، والثانوية، ويعقد اجتماع لاختيار مجموعة من الأسماء، وأعضاء الفرق، ويتم تشكيل فرق الفتيات بأسماء المحافظات التاريخية، وفرق للبنين بأسماء المحافظات الحالية، تضم المشاريع الخيرية للدوري، أنشطة رياضية وثقافية، وفنية، كما تقام كل عامة، يحصل من خلالها كل فريق على مشروع يبدأ في تنفيذه، وفي الحفل الختامي تعرض جميع المشروعات على مدير عام المدارس، ويكرم الطلاب على مشروعاتهم. وعن المشروعات الخيرية والدوري الشامل يقول أحمد عاكف، الطالب بالصف الأول الثانوي، بفريق محافظة كفر الشيخ: "المشروع بتاعي كان زيارة مدرسة للأيتام، وشراء شنط مدرسية لهم، ودفع مصاريف السنة الدراسية، استفدنا كتير من ده وساعدنا غيرنا". "عملنا يوم ترفيهي لأولاد العاملين في المدرسة، استفدنا من ده حاجات كتير، أولها إننا قدرنا نفرح الأطفال، وهما كانوا مبسوطين جدًا، وكمان أتعلمت أعمل الخير، ودي حاجه حلوة جدًا، وبتفرح اللي بيعملها كمان".. هكذا يعبر زياد الكيرني، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، وعضو برفريق محافظة قنا. تقول منة محمود، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، وعضوة بفريق عدن: "مشروعنا كان زيارة لمستشفى 57357، وأشترينا لهم هدايا، وأتبرعنا بمبلغ مادي". "عرفنا من خلال الزيارة قد إيه نعمة الصحة حاجه كبيرة، وربنا يفرحنا زي ما بنفرح غيرنا، لأن الأبتسامة لوحدها تفرح".. هكذا تصف مريم بدوي، عضوة فريق عدن، مشاركتها في دوري المشروعات الخيرية. تقول غادة نظيم، الطالبة بالصف الثاني الثانوي، وعضوة بفريق بابل: "مشروعنا كان تنظيم حفلة للأيتام، وتقديم هدايا لهم، وإننا نقضي يوم كامل معاهم، واكتشفت إن الحاجه لو بتبان بسيطة لنا هي كبيرة جدًا عندهم، التجربة خلتني حبيت العمل التطوعي جدًا، وحسيت بالنعمة اللي أنا فيها، وإننا لازم نفرح ونساعد غيرنا". وتقول فرح إيهاب، الطالبة بالصف الثالث الإعدادي، وعضوة بفريق مأرب: "مشروعنا كان زيارة مدرسة للصم والبكم، وقدمنا لهم هدايا، وحقيقي بحمد ربنا على نعمة الكلام والسمع، لأن في ناس أتحرموا منها". وعلى الجانب الآخر يقول أستاذ محمد الشرقاوي، مدير كل من المرحلة الإعدادية والثانوية: "مشاريع الدوري بيتم تنظيمه لحث الطلاب على العمل التطوعي، ومساعدة الغير، وإسعادهم حتى لو بأبسط الأشياء، والطلاب هما اللي بيقوموا بجمع الأموال بنفسهم من عائلتهم، أو أصحابهم، ومدرسينهم، وقمنا السنة اللي فاتت بتكريم كل الفرق، وده لأنهم نفذوا مشروعاتهم بإخلاص، وكانت كل التبرعات السنة دي على روح المغفور لهم عمرو علاء، ومحمد جمجوم، وكريم أيمن". "أنا فخور بأبنائي وبناتي، وسعيد لوصولهم للمستوى الأخلاقي دا، وبحرصهم على تنفيذ مشاريعهم الخيرية بشكل ممتاز".