“الويندوا".. تمارين تعلم النساء ألا تكون ضحية التحرش

السبت 30 أبريل 2016 05:06 م
image
"التحرش أصبح مخيفا جدا للفتاة الآن، وهذا النشاط يعمل على تدريب الفتاة مهارات التعامل مع المجتمع المحيط بها"، وضحت الدكتورة "منال زاهر" بتلك الكلمات الهدف من وجود ذلك النشاط في الجمعية. "منال زاهر" طالبة الفرقة الرابعة لكلية طب جامعة المنصورة والعضوة الأكثر نشاطا في الجمعية العلمية لطلاب طب المنصورة، التابعة للجمعية المعروفة في مصر بعنوان "massa، التي بدورها تتبع الجمعية العلمية العالمية "IFMSA " والموجودة في أكثر من 100 دولة على مستوى العالم، تتحدث عن نشاطات الجمعية قائلة: "إن من نشاطات تلك الجمعية ماهو طبي مثل القوافل الطبيه التي أجريت في العديد من القري البسيطة للتوعية بالعديد من الأمراض المنتشرة حاليا، إلى جانب توصيل المريض الي الطبيب المناسب لمتابعة حالته الصحية". ومن ضمن نشاطها أيضا شراءهم لجهاز "النانوجرام" الذي يساعد في الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، حتى تستطيع أي امرأه معرفة إذا كان المرض موجودا أم لا لسهولة علاجه في مراحله الأولى، ومنها أيضا مايمثل في الأعمال الخيرية ككفالة الأيتام، والتبرع للمستشفيات مثل "57357"، وهناك ماهو اجتماعي لأنه يلامس آفه توغلت داخل مجتمع نرجوا أن يكون مثاليا، ألا وهو هذا المشروع "استرجل ضد التحرش"، وتم العمل على هذا المشروع منذ أربعة سنوات وحتى الآن تحت آلية عمل تسمى "الويندوا". وهي تمارين تعلم النساء كيف يتعاملن في المواقف التي تقابلهن من تحرش وتعدي من بعض الشباب المريض، وكيف أن ترد تلك الإساءة بشكل لائق بها كفتاة، والغرض منه إنه في أوقات يحتمل الموقف أن ترد الإساءة فنقدم لها بعض التمارين والإرشادات التي تمكنها من ذلك، فإذا لم يحتمل الموقف ردا شفاهيا فماذا تفعل وكيف تكون واثقة من نفسها، ويحدث ذلك عن طريق تعليمها بعض مهارات "البادي لانجويدج"، التي توصل تلك الثقه الموجودة داخلها للمتعامل معها، وكيف أن تتعامل مع الشخص المتعدي عليها وأن تفرغ كل الطاقه السلبية المتكونة داخلها منه تجاهه وليس لأي شخص آخر ويحميها ذلك من الشبهات، فالنشاط يهدف إلى تعليم الفتاة أن تصبح قادرة بأبسط الأشياء التي تمتلكها الدفاع عن نفسها . وترى "هبة أحمد طالبة بكلية صيدلة، أنها معجبة بالفكرة جدا، فتعليم الفتايات تلك المهارات هام لذلك الوقت، وأنها من المهتمين بنشاطات تلك الجمعية بشكل عام. وتضيف "تغريد حسن" طالبة بكلية صيدلة أيضا، أن لكل فتاة الحق في أن تحترم من قبل من حولها جميعا، ولا يحق لأي أحد التعدي عليها ذلك بنظرة أو كلمة، حتى وإن كانت في نظره ترتدي أو تتصرف بما لا يقبله. وتقول "ياسمين علاء" طالبة بطب أسنان: إنه يجب على كل فتاة تعلم تلك الرياضة التي تجعلها واثقه من نفسها، لأن تلك الثقة أصبحت شبه معدومة داخل الفتيات في مجتمعنا. وتؤكد "سلمى إبراهيم 17 عاما، أن تلك الرياضة من وجهة نظرها لاتكن أي عنف للفتاة، بل تجعلها أقوى لذلك يجب على الفتاة أن تسرع لتتعلمها، حيث إن بها إفادة كبيرة لمناطق عدة في النفس. وتوضح "نهى ياسر" 22 عاما، أنها تكن احتراما شديدا لزملائها لتفكيرهم في نشر تلك الرياضة التي سيساعدون بها فتيات كثيرات. وأفصحت ربة المنزل "وفاء عادل" 48 عاما، عن رأيها بقولها: "إنها لم تسمع عن محاولات التحرش تلك في صغرها، وأنها مذهولة من الحوادث التي تسمعها مؤخرا، كحادثة تعدي طلاب على مدرستهم، وتتساءل كيف وصل مجتمعنا إلى هنا؟ وتستكمل "منال" حديثها قائلة: إنه كان لابد من التمثيل لهذه الفكرة داخل مجتمعنا، وفي الوقت الحالي بدأ ذلك عن طريق مواقع التواصل وجعل أماكن مخصصة لدورات تدريبية، وكما يعرف أن ثمنها لا يتعدى الـ 80 جنيها. وذلك لتكاليف المشتريات التي تدعم الفتاة وتساعدها على تعلم تلك الرياضة. وقد خصصت أماكن لنشر ذلك النشاط، ومنها مدرج "حافظ" بكليه الطب ومركز "FOR HER FITNESS" بحى الجامعة. وأن الإيجابي في الموضوع هو انتشار تلك الرياضة عن قبل، فهي لم تكن منتشرة داخل دولتنا بطريقة كبيرة حيث كان هناك مدربتين فقط، ولكن الآن يوجد مدربين أكثر بكثير من قبل، ويعملوا الآن على توصيل هذا النشاط لكل فتاه أينما كانت.