أسعار الياميش تثير الجدل بين أهالي المنصورة وطلخا

الأربعاء 08 يونيو 2016 03:02 م
image
ينتظر المصريون حلول شهر رمضان الكريم لقدسيته ولطقوسه الجميلة التي تجمع كل المصريين مسلمين وأقباط، فيختلف بحلول رمضان كل شيء شكل الشوارع والناس، واستمرت العادات والتقاليد الخاصة برمضان رغم اختلاف وتطور كل شيء، وهي امتلاء الشوارع بالفوانيس وصانعي الكنافة وفرش المحلات للياميش، التي أثارت أسعاره الجدل بين سكان المنصورة وطلخا، فمنهم من رأى الأسعار مرتفعة جدا ومنهم من رأى أنها مواكبة للارتفاع الذي يحدث في أسعار كل شيء الآن. قال أحمد محمود، 30عاما: إن أسعار ياميش رمضان ليست مختلفة كثيرا عن العام السابق، وهي في العامين مرتفعة، ولا تتناسب مع دخل المواطنين وبالتالي لن يستطيع الكل شراءه. وأضاف محمود يونس، 45 عاما، مهندس، أن أسعار ياميش رمضان هذا العام مرتفعة جدا وذلك ليس لغلاء الخامات نفسها ولكن لرفع التجار السعر بشكل مبالغ فيه. ومن جانبها رأت علا أحمد، أن الأسعار متوسطة بالنسبة لها، وأنها لا تعاني من أي مشكلة هذا العام. وكان للتجار رأي مختلف فأكد أحدهم الذي رفض ذكر اسمه أن الأسعار ليست بإيديهم، وهذا بسبب ما يتم استيراده من الخارج، ورأيه من رأي المستهلك فهي غالية ولكن على المستهلك والتاجر أيضا. وأضاف أحمد ظاهر، تاجر، بقوله: أنا تاجر ولازم أغلي لأنها غالية ولازم أكسب. أما عن سكان طلخا فلم يختلف كثيرا عن آراء أهالي المنصورة، فأكد محمد الحسيني، 36 عاما، موظف، أن الأسعار غالية لسببين الأول ارتفاع سعر الدولار، وهذا ينعكس على كل شيء بشكل سلبي، والثاني مترتب على زيادة سعر الدولار أيضا وهو ارتفاع أسعار كل شيء، فإذا أردنا أن نخفض أسعار الياميش فالحل أن تنخفض أسعار الملابس والسلع وكل شيء. وأفاد مسعد مجدي، 41 عاما، صاحب محل، أنه يجب على التاجر أن يبيع بسعر مرتفع، كي يستطيع العيش مع الغلاء لأن كل شيء غالي حتى الأدوية والحل أن ينخفض سعر الدولار. وقال محمود جابر، 48 عاما، سائق: إن الأسعار بالنسبة له متوسطة، وبالنسبة أيضا للإقبال على الأسواق فأغلب المواطنين اشتروا الياميش، ويجب عليهم أن يتكيفوا مع الأسعار. وأكدت حنان السيد 34 عاما، ربة منزل، أن الأسعار لا تتناسب مع أجواء رمضان، وهي تفسد فرحة البعض، وأضافت: يجب على التجار أن يراعوا ضميرهم ويخفضوا الأسعار قليلاً حتى يستمتع كل شخص في رمضان.